.

2015/01/08

في لهجات قطر



اللهجة القطرية تنقسم الى عدة لهجات ..

لهجة البدو ..
مثال :
اشحالك يا ولد ؟ وشنهي اععععلومك ؟ ( يرص على العين رصة جامدة )
.. وشحال بزارينك ..؟ وبتجي ؟ وهِنا .. وايش علامك ؟ ماني بجاي ..

لهجة الحضر ...
مثال :
اشلونك يا يبة ؟.. اخبارك ؟ طيب ..طيب الله ثراك
ادروليه ...> دريولنا ... بتيي .. لا مب ياي ..

لهجة الخدمونية ( أهل فارس )
مثال :
شلونكه ... المسجد البيزة ( المسجد الأبيض ) ..سلاسة ( 3 )
خدودك همر ( حمرة ) .. الأربي فاز سنين سفر ..( العربي فاز 2 / 0 )

لهجة اخواننا العرب
مثال ...
تمااانية ( ثمانية) ...شددددعوة ( شدعوة )
ايش هزا الكلام ؟ ....


فلما انشوف اندماج ما بين هاللجهات يكون الإندماج طبيعي
بحكم ان اللهجات تتفاعل مع بعضها البعض في بيئة وحدة
ومحيط واحد ..

لكن خلونا نتوقف مـــع
لهجة القطري اللي يقلد اللهجات الخليجية

وهالنوعية من الناس يستعينون بكلمات معروفة عند
اخواننا في الخليج .. ومب عارف سبب الإستعانة بمثل هذه
الكلمات .. فإذا كانت على سبيل الدعابة بتغيير اللكنة
واللفظ فهذا أمر عادي ..

لكن ان نشوف قطري ينقلب ويصير بكلامه مب قطري
ويستعين بألفاظ خليجية مع وجود البدائل باللهجة القطرية
شي يحير ويحتاج دراسة ووقفة ..

فإذا لهجتنا القطرية ناقصة لازم نحاول نكملها..
إما اذا لهجتنا فيها موارد للألفاظ والكلمات اشوف انه الإستعانة
بالكلمات الخليجية في كل الأحوال أمر يخربط اللهجة القطرية ..

مثال على بعض الألفاظ الخليجية اللي صاروا بعض
الشباب القطري يستعين بها ...

1_ انت مو لازم تتعشى ..
2- انت شكو ..
3- مرة حيل عجبني الفيلم ..
4- ماكو فرق ..
5- هيه باروح الهند ...

طرحنا هالموضوع على شباب في ريعان شبابهم ..

قالوا لنا :
بالفعل احنا لاحظنا مثل هذه الألفاظ تنقال من شباب قطريين..
قلنا لهم :
طيب ليش يستخدمها القطري ؟
ردوا علينا :
يظنون انهم يواكبون العصر ؟

قلنا لهم :
اشلون يعني ؟
ردوا علينا :
كلمة مو و اكو و ماكو يقولها واحد يظن نفسه
صار مثقف ويواكب التطور الحاصل وبالتالي يحاول يطور مستخرجات
ألفاظه فيستبدل لفظ مكان لفظ آخر حتى يصير فاهم ومودرن ..

مع إني لاحظنا انهم اجمعوا على ان استخدام مثل هذه الألفاظ
الخليجية يعبر عن مواكبة العصر بالنسبة للبعض ..
إلا إنني اشوف ان استخدامها مب عيب ولا حرام ولكن في ظل وجود
ألفاظ قطرية من الأولى الإستعانة بها بدل تغييرها
بألفاظ خليجية يعتز بها اصحابها بينما كلماتنا قد تندثر

=======================================================
اللهجة البدوية تتوارى في المجتمع القطري

كتبت خولة مرتضوي
توصلت دراسة بحثية في جامعة قطر إلى أن هناك تغيرا في اللهجة البدوية إلى الحضرية في المجتمع القطري خصوصا في الأماكن العامة والمدارس.
الدراسة،التي أشرف عليها الدكتور كيمري شاهين، وأعدتها الخريجتان جواهر احمد المنصوري وياسمين سليم تخصص لغة انجليزية - إعلام، أظهرت نتائجها أن الأمهات من أصل بدوي يملن إلى التحول للهجة الحضرية.
واعتمد البحث على تسجيل مقاطع صوتية لأمهات من اصل بدوي، كل تسجيل استغرق «30» دقيقة، وذلك للاستماع اليه والتركيز على الكلمات والاحرف التي تم تغييرها اثناء التفاعل مع الطفل، وبعد الانتهاء من التسجيل وتحديد الكلمات والاحرف التي تغيرت من اللهجة البدوية الى الحضرية او بعضها الذي بقي كما هو ولم يتغير، بدأنا بإحصاء تكرارها.

وحسب الدراسة فإن تغير بعض الكلمات من البدوي الى الحضري يكون بسبب حالة اللهجة ولما لها من مكانة في المجتمع، وعدم تغيرها يكون بسبب التمسك باللهجة البدوية التي يجب توريثها للأبناء، وقد يكون هناك تغير مؤقت وهو استخدام اللهجة البدوية في المنزل وبين الافراد والعائلة، وتغيرها الى الحضرية في الاماكن العامة. في هذا المشروع كان للأسباب التي قد تؤدي الى التغير اهمية كبيرة لأنها هي المؤثرة على اللهجة بالمقام الاول، اهمها بريستيج اللهجة، وموقفها في المجتمع القطري، ومكانتها الاجتماعية. ولخدمة المشروع وتحديد ايهما اكثر استخداما بين القطريين تم عمل استفتاء عن طريق SURVEYMONKEY.COM لخمسين شخصا يعيشون في المجتمع القطري. وكانت نتيجة الاستفتاء ان التحدث باللهجة الحضرية افضل من اللهجة البدوية بنسبه «92 %» لأنها اللهجة السائدة في قطر، وهي لغة التعليم وغير ذلك كما جاء في الاستفتاء.

وبما ان هذه الدراسة هي الأولى من نوعها لفهم هذه التحول من اللهجة البدوية إلى الحضرية، وواحد من الأبحاث القليلة التي اوضحت التحول في لهجة القطريين البدو والحضر، لذلك ينبغي إجراء المزيد من الأبحاث لفهم هذه الظاهرة على نحو أفضل.


اللهجة القطرية تحظى بأهمية خاصة لدى الطلاب

توصلت دراسة أنجزتها طالبات في جامعة قطر إلى أن اللهجة القطرية «الحضرية» محببة أكثر من قِبل كل من الطلاب والطالبات القطريين وغير القطريين، ومن ناحية أخرى، فإن اللهجة القطرية، والممزوجة ببعض المصطلحات الفصحى قُيمت بطريقة إيجابية من ناحية الطلبة غير القطريين، وبشكل عام تشير النتائج، والتي وُضعت على شكل مخططات بيانية في ورقة البحث؛ إلى أن اللهجة القطرية تحظى بمكانة خاصة نحو متحدثيها من أبناء البلد، بينما من الملاحظ أن اللهجة القطرية والممتزجة بعبارات من الفصحى لم تحظ بتلك الأهمية حتى في أوساط المتعلمين، ويبدو أن الأخير فقد جاذبيته وموضع هيبته في وسط المجتمع القطري.

نفذت الدراسة طالبات بقسم اللغات الأجنبية بكلية الآداب والعلوم تحت إطار تنفيذهن لمتطلب مشروع التخرج جاءت بعنوان «دراسة في الانطباعات اللغوية: اللهجة القطرية(الحضرية)» وذلك تحت إشراف د. درويش العمادي أستاذ علم الصوتيات واللغويات بقسم اللغات الأجنبية في فصل ربيع 2008، وقد قام بتنفيذ البحث كل من الطالبات: حفصة علي، ريم داهم الهاجري، ملحة محمد الأحبابي.

ويتناول هذا البحث انطباعات الطلاب والطالبات في جامعة قطر، سواء القطريون أو غير القطريين تجاه وجود مسارين للاستخدام الشفهي في اللهجة القطرية؛ اللهجة القطرية الأصيلة (الحضرية) بالإضافة إلى امتزاجها بمفردات (عبارات) من اللغة العربية الفصحى، والتي هي متعارف عليها من قِبل الشعب القطري في حياتهم وتعاملاتهم اليومية.

وغاية هذا البحث العلمي تكمن في تحري انطباعات طلاب وطالبات جامعة قطر تجاه اللهجة القطرية، وما يقابلها من إضافة بعض المفردات (العبارات) الفصحى إليها، حيث يبدأ البحث العلمي بطرح تساؤل حول ماهية الانطباعات اللغوية بشكل عام، وفيه تلخيص لدراسات سابقة على بعض المجتمعات الأخرى بالإضافة إلى نتائج تلك الأبحاث، وإن كانت النتائج مختلفة عن المتوقع في بعضها، كذلك يستعرض البحث بعض التأثيرات الخارجية كالبيئة الوظيفية، والبيئة التعليمية، ووسائل الإعلام المختلفة كمؤثر فعال في التأثير على لغة المجتمع الواحد، مدعمة ببعض الدراسات اللغوية لبعض المجتمعات، بعد ذلك يعرض البحث بعض المنهجيات أو النظريات العلمية في كيفية دراسة الانطباعات اللغوية، وأخيراً، يأتي مستخلص العمل المنجز في هذه الدراسة العلمية التي تعد الأولى من نوعها في دولة قطر دارسة اللغة المحلية واستخداماتها وذلك وفق منهج علمي يدرس ويعالج اللهجة القطرية (الحضرية)، وما يقابلها من تداخل بعض المفردات الفصحى إليها، ومن ثم يستعرض البحث مجموعة من النتائج.

ولدراسة دقيقة حول معرفة انطباعات الطلبة والطالبات في جامعة قطر، سواء القطريون منهم، وغير القطريين تجاه اللهجة القطرية، وما يقابلها من مفردات فصحى؛ توصلت الطالبات إلى تسجيل نسختي صوت على شريط، وكانت المتحدثة في الشريط تبلغ من العمر الـ23 سنة، تتحدث عن موضوع الإيجارات، وارتفاع أسعار العقار في دولة قطر في خلال دقيقة واحدة من الزمن، وفي النسخة الأولى من الشريط، تتناول فيها المتحدثة الموضوع مستخدمة فيها اللهجة القطرية الأصيلة (الحضرية) فقط، دون إضافة أي عبارة فصحى إليها، أما النسخة الثانية من الشريط، تقوم نفس المتحدثة بإضافة بعض العبارات الفصحى مكان المفردات القطرية، فمثلاً: تستبدل كلمة (معاشاتنا) بما يقابلها في الفصحى (رواتبنا)، وكلمة (للأسف) بدل قول (وَعَلَيه)، وهكذا.

وتجدر الإشارة بالذكر، أن المجتمع القطري يستخدم اللهجة القطرية في الحياة والتعاملات الشفهية اليومية، فهي اللغة السائدة بين الأهل، والأصدقاء، وفي المحيطات الأخرى؛ كالسوق، والشارع. أما في المحيطات الرسمية كالمكتب، والبنوك، تتداخل الفصحى مع اللهجة القطرية.

وقد تطلب البحث العلمي تسجيل المقاطع الصوتية عبر جهاز مكبر الصوت وعبر برنامج حفظ الصوت لإعداد الشريط، ثم قامت الطالبات بصياغة كتابته على الورق، من خلال ضم نصين لتكوين نص واحد يحوي اللهجة القطرية، والعبارة الفصحى بين قوسين معًا، ثم تمت ترجمتها إلى الإنجليزية في نص آخر منفصل «كل ذلك تكلف نحو شهر من الزمن». وبعد إعداد الشريط، قام الفريق بعمل استبيان يضم 19 عبارة كتبت باللغة العربية لمعرفة انطباع الطلبة تجاه المتحدثة، في كلا التسجيلين الصوتيين المختلفين، حيث ضم الاستبيان سلسلة أرقام من 1 إلى الرقم 7، بحيث يمثل الرقم 1 (موافق/مؤيد بشدة)، بينما يمثل الرقم 7 (غير موافق/غير مؤيد بشدة). تم اختيار العينة الطلابية بشكل عشوائي في الصفوف الدراسية بجامعة قطر، وكان أعمار المبحوثين بين 18 و24سنة ووصل عدد المبحوثين من الطلبة القطريين نحو 78 طالبًا، بينما كان عدد المبحوثين من الطلبة غير القطريين نحو 30 طالبًا.

في اليوم الأول، قام الفريق بتوزيع الاستبيان على 52 عينة طلابية، في صفين دراسيين مختلفين. فقد استمع الطلاب إلى الشريط الأول الذي يحوي اللهجة القطرية، مع بعض المفردات من الفصحى، بحيث احتوت هذه العينة على 40 طالبًا قطريًا، بينما كان عدد الطلبة غير القطريين 12 طالبًا، وفي اليوم التالي، بدأ الفريق بالشريط الآخر، والذي يحوي اللهجة القطرية، دون أية إضافة من الفصحى إليها ووُزعت نفس الاستبيانات على 56 عينة طلابية، وكان عدد الطلبة القطريين المبحوثين 38 طالبًا، بينما كان عدد الطلبة من غير القطريين 14 طالبًا، ورغم أن المجموع الكلي لعدد الطلبة المبحوثين كان 108 طلاب؛ إلا أنه من الواضح أن عدد الطلبة القطريين الذين استجابوا هو أكثر من عدد الطلبة غير القطريين.

وقد أثري هذا البحث بمعلومات مختلفة مهمة، وأساسية، ووفق منهجية علمية استطاع الفريق الباحث من طالبات قسم اللغات الأجنبية استقطاب مختلف الانطباعات نحو وجود تنوعين في اللهجة القطرية داخل المجتمع القطري. ونتيجة البحث جاءت بطريقة ما منطقية، ونتائج بعضها كانت متوسطة، والآخر متوقعة.

هناك تعليق واحد:

خالد يقول...

انا افضل اللهجة الحضرية... مافي شي اسمه لهجة بدوية... البدية يتكلمونها صوب الشام... اما احنا في الجزيرة اللهجة الحضرية هي السائدة مع اختلاف الموطن و البيئة