.

2015/01/28

الفرق بين الدخيل والمعرب

الدخيل والمعرب: إذا جاءت لفظة أجنبية، وهذبت من حيث لفظها بحيث أشبهت الأبنية العربية القحة في ميزانها الصرفي، اعتبرت من المعرب. أما إذا بقيت على وزن غريب على اللغة العربية فهي من الدخيل".
المعرب: إن المعرب دخيل في الأصل وقبل كل شيء. وتعريب هذا الدخيل كان بأن يجري العرب عليه تعديلات تتفق وطبيعة العربية وتجعله ينقاد
لخصائصها بالقدر الممكن: في أوزانه ومعانيه وأصواته، فتُغَيِّرُه بالحذف والإضافة والإبدال والتصريف (التنوين) وإدخال (لام) التعريف عليه (للتمكين) وحتى يصير (محمولاً) على كلام العرب.
المعرب: من ذلك قول الجوهري في "الصحاح": "تعريب الاسم الأعجمي أن تتفوه به العرب على منهاجها، تقول: عرّبته العرب وأعربته أيضاً".
المعرب: (فقد ذهب بعضهم إلى أن ما دخل العربية بعد عصر الاحتجاج يعدّ مولَّداً أو دخيلاً، وما قبل ذلك يعد معرّباً. ويحدد عصر الاحتجاج غالباً بنهاية منتصف القرن الثاني الهجري (150هـ). وفي هذا اعتداد لا يخفى بالعرب الخلّص الذين يحتجّ بلغتهم في السلامة والصحة، وفي التعريب.). مااخذه العرب من اللغات الاخرى،د. مسعود بوبو. مقالة





الدخيل: إن الدخيل اللغوي الحقيقي إلى العربية هو الذي أخذه العرب من لغات الأمم المجاورة لأطراف جزيرتهم كالفارسية واللاتينية واليونانية والهندية والتركية وأشباهها. مااخذه العرب من اللغات الاخرى،د. مسعود بوبو. مقالة
(أما الدخيل فامرأة أقل إشكالاً وغموضاً، ويتلخص حدُّ مصطلحه في أنه "أعم من المعرّب، إذ يشمل ما نقل إلى لغة العرب، سواء جرت عليه أحكام التعريب أو لم تجر عليه، وسواء أكان في عصر الاستشهاد (الاحتجاج) أم بعده").


هناك تعليق واحد:

عبد الغفور بن الحاج محمد الذهبي يقول...

مفيد جدّا....
شكرا....
أخوكم من الهند