.

2015/01/09

ألفاظ دخيلة ومعربة في اللهجة القطرية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توصف مفردات المعجم اللفظي للهجة القطرية-ولهجات الخليج وشبه الجزيرة- بالأصالة لأنها قد احتفظت بكثير من الألفاظ المذكورة في القرآن الكريم والحديث الشريف والشعر القديم والمعاجم اللغوية, ومع ذلك فاللهجة القطرية- مثل غيرها من اللهجات العربية الأخرة - تحتوي على مفردات أجنبية كثيرة واقتراضها من مصادر متعددة منها عشرات الألفاظ التي لم تدون في أي معجم لغوي عربي ولكنا جرت من ألسن الناس وتسلل بعضها إلى أدبهم الشعبي - من أغاني وأشعار وتعبيرات اصطلاحية - دون أن يعرفوا أصولها.



إليكم بعض الألفاظ من كتاب "الفاظ دخيلة ومعربة في اللهجة القطرية" للكاتبة القطرية نور عبدالله المالكي
بَخْشَشْ:أي أعطي البخشيش, و(البخشيش): الإكرامية التي يمنحها الشخص لمن يؤدي له عملاً ما إضافة إلى أجرته على سبيل الشكر أو الرشوة وتجمع على (بِخَاشِيشْ) وأصلها من الفارسية (بخشيش) ومعناها العطية والمنحة وعنها في التركية.
بَصَم:أي ختم بإصبعه ومنها (البَصْمَةْ) أي أثر الختم بالإصبع وقد أقرها مجمع اللغة العربية في مصر. أصلها من التركية (باصمق) ومعناها يطأ برجله أو يضغط. والمادة موجودة في العربية: (البصم بالضم: ما بين طرف الخنصر إلى طرف البنصر).
بَكَسْ:تقول العامة (عطاه بوكس) أي لكمة أو ضربة بقبضة يده و(البُوكس) اللكمة. أصلها من الإنكليزية Box بنفس المعنى. ومنها جاءت رياضة الملاكمة Boxing.
ويقال (بَكَسْ فلان فلاناً) أي أوسعه ضرباً ولكماً. والمادة موجودة في العربية (بكس الخصم يبكسه بكساً: قهره)
بَنْگَحْ:أي بكى بصوت عالٍ مزعج. واللفظة في التركية عن الفارسية (بانك)/bang ومعناها الصراخ بصوت عالٍِ.
بَنَدْ:كلمة شائعة الاستخدام معناها أقفل وتستخدم بصفة خاصة فيما يتعلق بالأجهزة الكهربائية. نقول في اللهجة:(بَنَدْ الْكِنْدْيَشَن) أي أطفأ مكيف الهواء ونلاحظ مما سبق أن تستخدم غالباً مع كلمات غير عربية الأصل. فلا نقول:(بَندْ الْبَاب) ولكن نقول (صَك الْبَاب) وتستخدم صفة ايضاً فنقول عن المحل إذا أقفل: ( مْبَند) . ونقول (الْمادرس مْبَنْدة) أي مقفلة في إجازة. والكلمة من الفارسية (بند) ومن معانيها أقفل وسد.
تِطَمشْ:أي تفرج و(طُمَاشَة) معناها فُرجة. والكلمة من الفارسية (تماشا) وهي مفرسَة من الفعل العربي (مشى) ومعناها في الفارسية التسلية أو الفرجة ومنها (تماشاخانه) أي المسرح لأن الناس ترتاده للتسلة والفرجة. والكلمة بلفظها ومعناها دخلت إلى التركية. والمادة موجودة في العربية (الطمش:الناس)
تَكْتَكْ:تقول العامة (تَكْتَكْ له) أي خطط له. أصلها من التكتيك وهو فن رسم الخطط الحربية. ومن الإنكليزية Tactic وهي يونانية الأصل.
تَيّتْ:تقول العامة (تَيّتْ الشيء) أي أحكم قفله وتسخدم بصفة خاصة للأدوات الميكانيكية وهي من الإنكليزية Tight و(تَيّت) أيضاً شرب الخمر حتى سكر, والكلمة أيضاً من الإنكليزية Tight وهي فيها صفة ومعناها مخمور جداً. ويوصف المخمور في اللهجة بأنه (مْتَيّتْ أو تِيتْ).

جُوكَمْ:يقال في العامية (جوكَم عليه) أي سيطر عليه, و(عَليه جوكَم) أي فرضت عليه مخالفة أو غرامة. قيل من اللهجات اللارستانية والأوزية والكنجية بمعنى الخسارة والضرر. والمادة موجودة في الأردية (جوكهم) ومعناها خطر أو مخاطرة أو معاناة.

جَيّم:(جَيّم الشيء) أي علق بحيث لا يمكن تحريكه أو تشغيله والصفة منها (مْجَيّم). يقال (جيّم الباب) أي علق بحيق لا يمكن فتحه. والكلمة من الإنكليزية Jam up.
دَبّلْ:يستعمل العامة كلمة دَبّل أو دُوبَل بمعنى ضاعف. يقال (دَبّل السعر) أي ضاعفه, وهي من الإنكليزية Double أي ضعف ويقال (عطاه دَبَل) أي أعطاه ضعف الثمن الحقيقي.

دوّگْ:يقال في العامية (دَوّگْ الهوا) أي هدأ الهواء بعد شدته. وهي من الفارسية (دك) بمعنى هادئ وساكن.
زَرْكَشْ:يقال (زَرْكَشْ الْثْوب) أي وشاه بالذهب. وهي من الفارسية (زر) أي ذهب و(كش) أي ذو. والصفة منها (مْزَكًش)
شَوّط:يقال (شوّط الكهْرَبْ) أو (شوّطتْ الكهربا) أي حدث مس كهربائي. ويقال (ضربة شوط) أي تعرض لمس كهربائي, ويقال على سبيل المجاز (فلان مْشَوّط) أي أنه في حالة غضب شديد والكلمة محرفة من الإنكليزية short في short Circuit والمادة موجودة في العربية (شاط الشيء شيطاً وشياطة وشيطوطة: إذا احترق).
طَنْقرْ: فلان طنقر او مطنقر: أي غضب وأخفض رأسه . وفي محيط المحياط (الطنقر:العبد ركب العناد والعصيان, وتخلق بأخلاق أهل طنقير في بلاد العبيد) وربما تكون من الهندية بتنگر /Batangar وهي كل صيغة مبالغ فيها من أي عمل. و(ألطنقر) هي مبالغة في العناد وقد تكون منها.
عَچْبَرَتْ: تقول العامة (عچبرت الضو) أي اتقدت النار واشتعلتْ. والكلمة من الفارسية (آتش بار) أي النار المتقدة وعنها في الأردية.
غَنْدَمْ: أي عبس بوجهه, والصفة منها (امْغندم) واللفظة من الفارسية (غمدار) أو (غمكين) ومعناها مهموم وحزين, والكلمة نصفها عربي وهو (غم) و(غمدان) عندهم مكان الغم ويكنون بها عن الدنيا.

فَلْت: نقول في اللهجة (فْلت على الحشارت) أو (ضرب فْليِتْ) أي رش عليها المبيد الحشري و(الفْليت) هو المبيد نفسه. والأرجح أن الاسم مشتق من اسم ماركة تجارية لصنع المبيدات.
فَنّشْ:تقول العامة (فلان تفَنّشْ) أي أنهيت خدماته وأحياناً يقولون (عطوه فُنشْ) بنفس المعنى. واشتقوا منها (فَنّشْ) أي ترك العمل و (فلان مْفنّشْ) ومنها تَفنيشْ من الإنكليزية Finish.
فَنگَش:يقال في العامية (فَنگش فلان من الحرة) أي مات قهراً قيل من الإنكليزية Finish وأضيف لها صوت : g. وربما كانت من الفارسية (پنجش) ومعناها مصيبة.

گَزّر:تقول العامة (فلان گَزّر عُمَره في هم) بمعنى قضاه مهموماً ويقال (گَزْر يومك) أي احتمله واصبر عليه حتى ينتهي وإذا كان يوماً سيئاً. واللفظة من المصدر الفارسي (كساردن) ومن معانيه يحتمل ويصبر.
كَشْكَشْ:يقال (كَشْكَشْ وكَركَشْ الْفسْتان) جعل له طيات أو طبقات والفستان (مكشكش وكركش) وفي محيط المحيط: (الكشكش: مايخاط على الثوب ونحوه من الشرائط تزييناً له. فارسية جـ: كشاكش)
كُوفَن:تقول العامة (كوفنه من الضرب) أي ضربه ضرباً شديداً. ربما كانت من المصدر الفارسي (كوفتن) ومن معانيه الضرب أو من العربية (كفن) أي ألبسه الكفن على سبيل المجاز.
يَلّيكْ:أي يشرح. يقال (الثلاجة تليك) أي أنها تسرب ماءاً أو (الليك) هو الرشح والكلمة من الإنكليزية Leak.
كَوّكْ: تقول العامة (كوّك الساعه) أي ملأها . قيل اللفظة من الفارسية بمعنى الزنبرك. والأرجح أنها من الأردية (كوكنا) ومعناها يملأ الساعة أو غيرها. ونقول على سبيل المجاز (كوّك فلان فلان) أي أوغر صدره و(فلان متكوّك) أي أن أحداً قد ملأ صدره بغضاً على شخص آخر.
(كُوفَن): تقول العامة (كوفنه من الضرب) أي ضربه ضرباً شديداً. ربما كانت من المصدر الفارسي (كوفتن) ومن معانيه الضرب أو من العربية (كفن) أي ألبسه الكفن على سبيل المجاز.
أنْتِيكَا:عندما يصف القطريون شخصاً ما بأنه (أنتيكا) أو أن (مُخّه أنتيكا) فهم يقصدون أنه انسان غريب الأطوار أو عجيب. وهذا الاستخدام للكلمة مستعار من بعض اللهجات العربية. كما أنه مستعار من المعنى المخصص للكلمة حيت أن (الأنتيكات) هي الأشياء القديمة والأثرية, وأصل الكلمة من الإنكليزية والفرنسية Antique عن اللاتينية Antiqus.
بَتِي:صفة يوصف بها الشيء الجديد غير المستعمل من قبل, هذه الكلمة قليلة الاستخدام, غير معروفة الأصل.
بَلَشْتي:كلمة دخيلة شائعة الاستخدام يطلقها العامة في دول الخليج العربي على الإنسان السيئ الخلق والعاطل عن العمل. وقد تطلع على الشخص الذي يتدخل فيما لا يعنيه فيخلق منه مشكلة. وهي من الفارسية (بَلَشت) ومعناها القذر وقد يطلقونها على الكسول الذي لا عمل له.
بِلِيّةْ:لفظة دخيلة تستخدم للكناية عن الضخامة, وأصلها من الفارسية (بيل) ومعناها فيل. ويستخدم الإيرانيون لفظ (بيلتي) بمعنى ضخم الجثة, وهي كذلك في التركية (بيلتين) من له صخامة الفيل.
بْليته:يقول العامة (فلان وجهه بليته) أي لا يستحي من قول أو فعل أي شئ. لعل معنى الكلمة مأخوذ من الإنكليزية Plate ومن منعانيها الصفيحة من المعدن والطبق الذي يقدم فيه الطعام. خاصة أن هذا التعبير قريب في معناه من قول آخر مشهور وهو (فلان وجهه مَنْجبْ) و(المَنجَبْ) في اللهجة هو الطبق الكبير الذي يقدم فيه الطعام.
بُوتَمْبَة:لفظة معناها سمين أو بدين تستخدم عادة للسخرية. وفي معجم تيمور (قاعد متمبك:لعلها من شارب التنباك في النارجيلة لأنه يقعد قعدة المتكبر. والمقصود المتكبر الكسول الذي لا يبرح ولعله من لفظة تنبه الآتي أو تنبل) والأرجح أن الكلمة من الأردية متابا/muta'pa وتعني بدانة أو سمنة.

بْيَاد:تستخدم كلمة بياد في اللهجة كصفة للرجل عديم الفهم. يقال (مالت عليه بْيَادْ) للاستهزاء والحط من قيمة الشخص, ويستخدمها العراقيون في وصف العاطل عن العمل. والكلمة من الفارسية (بياد) وأصل معناها الرجال - الذي يمشي على قدمية- ومن معانيها الفارسية: الأمي والضعيف والعاجز والمسكين. أخد الأتراك هذه الكلمة من الفرس وأطلقوها على عسر المشاة, ومنهم دخلت إلى عامية أهل الشام وهناك صيغة أخرى لدى الأتراك هي (بيادق) وينسبونها إلى العربية واللفظتان بمعنى واحد. قيل:بيدق بمعنى الدليل الماشي هي تعريب بياده الفارسية, وقد كان القسم البري من الجيش العثماني في مصر يسمى (خفيف بياده) أي المشاة الخفاف.
تَنْبّل:لفظة معروفة تطلع على الشخص الكسول والجمع منها (تَنَابِل) وهي من الفارسية والتركية وأصلها من (تن برور) ومعناها الحرفي (المربي لحمه ويقال للكسلان البليد السمين الغير قادر أن يتحرك من مكانه) ومن المسميات العامية المعروفة في بلاد عربية عديدة (تنابلة السلطان) وتطلق على الأشخاص الكسولين الذين يعيشون عالة على غيرهم.
تُوْش:التوش: الأخير. يقال (طلع التوش) أي اتحل المركز الأخير و( أخو التوش) هو من يحتل المركز قبل الأخير. غير معروفة الأصل.

جُمْبَازِي:صفة تطلق على الشخص المحتال. قيل في أصلها انها مشتقة من لعبة الجمباز. وهو رأي لايود مايبرره. وقيل من (جان باز) بالفارسية ومعناها الإغواء والخداع وهو الأرجح.

جَنْگلي:صفة تطلق على الشخص الذي لا يراعي الآداب الاجتماعية والجمع منها (جنگل) والكلمة من الهندية (جنگل) ومعناها غابة و(جنگلي) في الهندية تطلق على الشخص المتوحش وهي أصل كلمة Jungle في الإنكليزية.

خَارْو:لفظة دخيلة معناها فاسد تستخدم عادة لوصف المكسرات الفاسدة. يقال (البستك خارو) إذا وجد أنه فاسد عند فتحه.

خَكَرْ:صفة للشخص الجاهل. يقال (فلان خكُر) أي هو شخص غض غير مُجرب أو جاهل لا يفهم. وفي اللهجة يستخدم تعبير (فلان خچري ونشيط) ويضرب في الشخص الذي يقبل على العمل بحماس وإن كان جاهلاً به. وردت في المعجم الفارسي الإنكليزي وقيل بأنها منحوته من الفارسية (خام كار) بنفس المعنى, وهي مستخدمة أيضاً في التركية.

خُولِيَتْ:لفظ دخيل يستخدم للاستهزاء بشخص ما ومعناه مجنون أو مخبول. وأعلب الظن أنها من التركية (خوليا) عن اليونانية وتستخدم بمعنى وهو أو هلوسة. ومنها (مناخوليا) في اللهجة المصرية وتطلع على الشخص المجنون وهي في التركية (ماليخوليا).
دِرُو: الدرو: صفة معناها السافل أو الأحمق. وهي من الفارسية (دورو) وتطلق على القماش الذي تختلف لون وجهه عن لون ظهره, وتطلق مجازاً على المنافق الذي يتناقض قوله مع عمله.
زْگِرْتْ - زْگِرْتِي:(الازگرْتْ أو الاْزگرتي) في لهجات الخليج هو الشخص الذي يعتني بمظهره كثيراً, ويقال (فلان مِتْزگْرِتْ) أي أنه مرتد أفضل ما لديه من ثياب. ويبدو أن الكلمة كان لها معنى مختلف في السابق فقد عرفت باحثة قطرية (الازگرْيتيْ) وفي عهد الغوص كالتالي: (هو الرجل الذي يتمتع بالقوة والفتوة ويتميز بالشجاعة وحبه للعمل والأناقة في نفس الوقت, ويمارس الغناء والطرب). وذكرت الباحثة بعض مايتميز به الازگرت وهي ارتداء (الثوب الدمي) أي الأحمر. وانهم لا يلبسون العقال (الذي هو أحد سمات ملابس الوجهاء وكبار السن وإنما يلفون الغترة حول الرأس, وتسمى هذه الظريقة (الترينبه). وفي اللهجة اللبنانية (الازگرت) هو الشخص الشهم. وأصل الكلمة من التركية (زوكرت) وهي عندهم تطلق على الفقير المعوز ويقولون (جهره زوكوردي) أي يفتقر إلى المظهر الحسن وتغير معناها الدلالي في اللهجات العربية.
سَرْسِري:الإنسان المتسكع عديم الخلق, والكلمة بلفظها ومعناها من الفارسية ومعناها جهل أو حماقة, وهي مستعملة بنفس المعنى في التركية والأردية. وقد صرفوا منها فعلاً فقالوا (يسرسر) أي يأتي بتصرفات لا يقبلها المجتمع مثل شرب الخمر وغيره.
سَكَنْد هَانْد:تطلق على البضائع المستعملة وهي من الإنكليزية Second hand.
سَمْبَل - سَنْبَل :يوصف الانسان بأنه (سمبل) إذا كان غير منتج, وجوده وعدمه سواء. لعلها من الفارسية (سمبل كردن) ومعناها قضاء الوقت بدون عمل.
سَمَنْديگَة:كلمة تستخدم لوصف الشخص التافه الذي ليس له شخصية ولا يستشار في شئ. قيل: هي هندية- فارسية مركبة من (سامان) ومعناها الزينة والترتيب والزخرفة و(ديكة) وهي هندية معناها نظر. والكلمة بهذه التركيبة لم تذكرها أي من المعاجم الفارسية أو الأردية التي توفرت لي.
طَازَة:كلمة معربة (طازج). وهي من الفارسية (تازة) ومعناها الطري وعنها في التركية واللفظ العامي قريب من اللفظ الفارسي.

طرْطَنگي:صفة للشخص التافه الذي ليس له عمل. قيل: هي من (طرط) العربية ومعناها حمق والتفسير مقبول. والفعل (طرط) العربي بمعناه مستخدم في التركية و(جي) لاحقة تركية معروفة تستخدم لنسبة الشيء إلى صاحبه إلا أن لفظه (طرطنجي) بلفظها ليست تركية والأرجح أن تكون الكلمة من الأردية (ترنكي/Tarangi) وهي لفظة سانسكريتية في الأصل الشخص المتبجح أو الغريب الأطوار.
فَصْ گْلاص:صفة للشيء الجيد الصنع والكلمة من الإنكليزية First Class أي درجة أولى.
فُوْلْ:يقولون (يسوق السيارة فُول) أي بأقصى سرعة, و(يملا السيارة بالبترول فُول) أي إلى الحد الأقصى. والكلمة مأخوذة من الإنكليزية Full.
گْلاوزي:الرجل العيّار الذي لا يوثق بحديثه وقليلة الاستخدام. واللفظة أصلها تركي (قلاوز) وتطلق على مرشد القوافل وحرفها الفرس (قلوز) وأطلقوها على قطاع الطريق.

كَاوْلِيْ:لفظ شتم في اللهجة القطرية. قيل : (الكواوله واحدهم كاولي هم جنس من البشر يعرفون بالنور أو الغجر, والكلمة من اللغة الغجرية وتعنى الأسود)
كَلَكْچِي:المحتال المخادع. وهي من الفارسية (كلك) ومعناها حيلة أو خدعة. وتقول العامة (كلك علية) أي خدعه. وفي الهندية (كلنكي) معناها شخص سيئ السمعة يستحق التوبيخ. وفي التركية (الكلكجي) هو صانع وقائد نوع من السفن التي تستخدم بكثرة في نهري دجلة والفرات وتسمى (كلك).
چَكْويتُو:لفظ دخيل يطلق على البضاعة الرديئة الصنع والرخيصة الثمن. وهو غير معروف الأصل.

هَايِت:يقال (فان هايت) أي متسكع بدون هدف. وفي اللهجة (هيَته) أي تركه يفعل ما يريد بدون إشراف. والكلمة من التركية (هايطة) وتطلق فيها على الحارس المسلح الذي يرافق قوافل المسافرين , ثم أطلقت على اللصوص وقطاع الطرق. وفي العراق كان اللفظ يطلق على قوة الشرطة غير النظامة (الجندرمة ) أو المرتزقة الذين يستأجرون الحاكم, وكانت هذه القوات تكلف بجمع الضرائب فتظلم الناس وتقسو عليهم, ولم يكن أفرادها يتقيدون بقانون أو يردع الناس رادع. ولعل أصل المادة من العربية ( في هيطٍ وميطٍ: ضجاجٍ وشر وجلبة).

كُولِي:العامل غير المدرب والأجير باليومية. قيل الكلمة من الهندية بمعنى حمال وقيل ربما كانت من الفارسية بمعنى كتف. وقيل الكلمة أردية معناها عامل . والصحيح أنها هندية أردية معروفة في الإنكليزية Coolyأو Coolie نقلوها من الهند وأرجع قاموس اكسفورد أصلها إلى كلمة Kuli وهو إسم قبيلة في منظقة كوجرات في الهند.

بِيبْ:الأنبوب أو الماسورة وجمعها بيبات. والكلمة من الإنكليزية Pipe بنفس المعنى وقيل فارسية. والرأي الأول هو الأصح. أما القول بأنها فارسية فيرجع إلى وجود المادة في العربية معربة قديماً عن الفارسية وإنما بمعنى متخلف بعض الشيء: ( البيب: كوة الحوض وهي مجرى الماء إليه).
دْرَام:خزان أو برميل يصنع من المعدن وجمعه (دْرَامَات) وهو من الإنكليزية Drum.
تيله:التيلة: كرة صغيره من الزجاج والجمع (تيل) ولعبة (التيلة) من ألعاب الاطفال الشعبية القديمة والكلمة من الفارسية (تيلة) بنفس المعنى . وهناك قول بأنها من العربية (التولة) وهي خرزة تحبب المرأة إلى زوجها.ومن الأمثال الخليجية المعروفة (الْلي ماعنده حيله خل يلعب التيلة) ومعناه أنه من الافضل للإنسان العاطل أن بيخث عن عمل يدر عليه ربحاً مهما كان حجم ذلك العمل.
دِرِشَه:كلمة دخيلة شائعة الاستخدام معناها نافذة والجمع (درايش), والكلمة دخيلة من الفارسية (دريجة) وتعني نافذة أو باب صغير.
دُش:أداة تستخدم للاستحمام يتدفق الماء منها على شكل رذاذ والكلمة دخيلة من الفرنسية Douche .. وكلمة (الرشاش) العربية لها نفس المعنى وهي الأكثر شيوعاً.
بَانْيو:حوض الاستحمام وعربيته المغطس. قيل أن الكلمة إنكليزية والصيحي أنها في الإنكليزية Bath tub . وقيل انها من الإيطالية Bagnio وهو الأرجح.


سِيفُون:السيفون صندوق يمتلئ بالماء آلياً ويستخدم في تنظيف المرحاض والكمة من الإيطالية Siphone والفرنسية Siphon.

ليست هناك تعليقات: