.

2015/03/25

الجمعية السعودية للهجات والتراث الشعبي

 كلمة رئيس الجمعية
قال باتيا جور ذات مرة: "التعميم هو أس العداوات، أما التخصيص فهو طريق السلام". ومن أجل أن نعرف صفات مجموعة أو بيئة اجتماعية أو مجتمع بشري، فلا بد أن نسبر أغوار ثقافته، ونتعرف على تراثه، ونستطلع خصائص لهجته التي تكوّن فكره ونظرته إلى العالم.
وفي الجمعية السعودية للهجات والتراث الشعبي نسعى إلى استكناه خصائص لهجاتنا، ودفع المنتمين إلى الجمعية نحو مقاربات توثيقية وعلمية في شؤون أي من ظواهرها، وتسجيل نصوصها المعرضة إلى الضياع. كما تهمنا قضايا التراث الشعبي بكل أطيافه: العيني وغير المادي. فإذا كانت القطع التراثية المختلفة موضع اهتمام الجمعية، وتمثل جزءًا من توجهها، فإن تسجيل الحكايات أو الأغاني والرقصات الشعبية، وكذلك الألعاب والأزياء التراثية وأدوات صناعتها وطرق تسويقها من المجالات التي تُعنى بها الجمعية دراسة ومتابعة.
وإذا كانت جمعيتنا أول جمعية علمية أنشئت في جامعة الملك سعود، وقامت بنشاطات مشهودة في فترتها الأولى؛ أبرزها إنشاء مهرجان التراث الشعبي الذي تحول إلى المهرجان الوطني للتراث والثقافة بعد أن تحولت إدارته إلى الحرس الوطني، فإنها قد مرت بفترة توقف، إلى أن أعيد إحياؤها سنة 1427هـ.
وقامت منذ عودتها بنشاطات منبرية وبحثية وميدانية متعددة؛ منها ندوات ومحاضرات في حقل تخصصها، وفي مجال النشر العلمي تصدر عنها مجلة "الخطاب الثقافي" التي تُعنى بالثقافة بشكل عام، وموضوعات التراث بشكل خاص. كما تصدر الجمعية سلسلة علمية باسم "مقاربات في اللغة والأدب"، وفي المجال الميداني قامت الجمعية بعدة رحلات علمية إلى مناطق المملكة المختلفة بغرض التعرف على تراث تلك المناطق، وحث مسؤوليها وأبنائها على إبراز تراثهم والاهتمام به بالعمل مع الجمعية، أو إتاحة الفرصة لها بالاتصال المباشر بمصادر ذلك التراث.
ونحن نرحب بأي اقتراحات أو مبادرات تصب في أي من شؤون الجمعية المذكورة أعلاه على الفاكس رقم 014675102  أو على الإيميل التالي: anz_ruh@hotmail.com

ليست هناك تعليقات: