.

2015/03/11

فصاحة لهجة زهران

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه بعض الكلمات الزهرانية المشتقة من اللغة العربية أي أن أصلها عربية فصحى ، وهذا ما يؤكد مقولة أكثر من عالم ومن ضمنهم الشيخ بن باز رحمه الله وما ذهبوا إليه بأن لهجة غامد وزهران أقرب اللهجات إلى اللغة العربية الفصحى .

وإلى بعض من هذه الكلمات وأعدكم بالمزيد بإذن الله ، ومن كان لديه أي إضافات فالباب مفتوح على مصراعية وهذا ما سيثري الموضوع أكثر وأكثر فلا تحرمونا من مشاركاتكم .

أقفا : أي بمعنى ذهب ولها أصل في اللغة العربية وهي قفا ( وتعني موخرة العنق مثل قفى راجعا أو قفا أثره كما قال تعالى { وقفينا على آثارهم برسلنا } )

غدا : أي ذهب أيضا ولها أصلا في اللغة العربية( الغَدُ أصله غَدْو حذفوا الواو بلا عِوَض و الغُدْوَةُ ما بين صلاة الغَدَاةِ وطلوع الشمس يُقال أتيته غُدْوَةَ غير مصروف لأنها معرفة مثل سحر إلا أنها من الظُروف المتمكنة والجمع غُداً ويُقال آتيتك غَدَاةَ غَدٍ والجمع الغَدَواتُ وقولهم إني لآتيه الغَدَايَا والعَشايا هو لازدواج الكلام كما قالوا هنأني الطعام ومرأني وإنما هو أمرأني و الغُدُوُّ ضد الرواح وقد غَدَا من باب سما وقوله تعالى {وبالغُدُوِّ والآصال} أي بالغدوات فعبَّر بالفعل عن الوقت كما يقال أتاه طُلوع الشمس أي وقت طلوعها و الغَدَاءُ الطعام بعينه وهو ضد العَشَاء و الغَادِيَةُ سحابة تنشأ صباحا و الاغْتِداءُ الغُدُوُّ و غَدَّاهُ فتَغَدَّى وكما في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم ( كلما غدا أو راح ) .

نتش : وهي بمعنى قطع من الشيء مثل نتش الخبز أي قطمه بأسنانه وأصلها في اللغة العربية (نَتَشَ الشيء بالمِنْتَاشِ وهو المِنقاش أي استخرجه وبابه ضرب يُقال ما نَتَش من فُلان شيئا أي ما أصاب )

تنسم : أي تنفس وقد تطلق بلفظة نسمته أي تنفسه ومعناها في اللغة العربية (النَّسِيمُ الريح الطيبة وقد نَسَمَتِ الريح تنسِم بالكسر نَسِيماً و نَسَمَانًا بفتحتين و نَسَمُ الريح بفتحتين أولها حين تُقبل بلين قبل أن تشتد ومنه الحديث {بُعِثْت في نسَمِ الساعة} أي حين ابتدأضت وأَقبلت أَوائلها و النَّسَمُ أيضا جمع نَسَمَةٍ وهي النفس والرَّبو وفي الحديث {تنكَّبوا الغُبار فمنه تكون النَّسمة} و النَّسَمَةُ أيضا الإنسان و تَنَسَّمَ أي تنفس وفي الحديث {لمَّا تنسموا روح الحياة} أي وجدوا نسيمها و المَنْسِمُ بوزن المَجلِس خُفُّ البعير قال الأصمعي وقالوا مَنْسِم النعامة )

هب لي : وتعني أعطني وقد ذكرت في القرآن الكريم { فهب لي من لدنك وليا } ومعناها في اللغة (وَهَبَ له شيئا يهب وَهْباً بوزن وضع يضع وضعا و وَهَباً أيضا بفتح الهاء و هِبَةً بكسر الهاء والاسم المَوْهِبُ و المَوْهِبَةُ بكسر الهاء فيهما و الاتِّهَابُ قبول الهِبَة و الاسْتِيهاب سؤال الهبة و هَبْ زيدا منطلقا بوزن دَعْ بمعنى احسب ولا يستعمل منه ماض ولا مستقبل ورجل وَهَّابٌ و وَهّابة كثير الهِبَة والهاء للمبالغة )

طبِّق : أي غطي مثل طبق القدر أي غطي القدر ولها معنى في اللغة العربية قريبا من نفس المعنى والدليل قوله صلى الله عليه وسلم عندما جاءه جبيرل مع ملك الجبال ليأمره بعد أن كذبه قومه فقال يا ‏ ‏محمد ‏ ‏إن الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين .

قرِّهّ : أي إهدأ أو اجلس أو التزم الهدوء والسكينة وتطلق للشخص الكثير الحركة ومعناها في اللغة العربية معروف مثل قوله تعالى { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } وقرن في بيوتكن أي إلزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير الحاجة .


وسيتبع إن شاء الله ، ومن كان له إضافة فلا يحرمنا ..

مع تحياتي ؛؛




لجزء الثاني :

حوّط : إذا أقام سدا أو حائطا عليه ، وفي اللغة الحائِطُ واحد الحيطان و حَوَّطَ كرمه تحويطا بنى حوله حائطا فهو كرم مُحَوَّطٌ ومنه قولهم أنا أُحَوِّطُ حول ذلك الأمر أي أدور و حَاطَهُ كلأه ورعاه وبابه قال وكتب و حِيطَةً أيضا بالكسر والحمار يحوط عانته أي يجمعها و احْتَاطَ لنفسه أخذ بالثقة و أحَاطَ به علمه أحاط به علما و أحَاطَتِ الخيل به و احتاطَتْ به أي أحدقت به .

جهدا : وهي مأخوذة من الجهد والمشقة والقوة ولغة ً الجُّهْدُ بفتح الجيم وضمها الطاقة وقُرئ بهما قوله تعالى {والذين لا يجدون إلا جهدهم} والجهد بالفتح المشقة يقال جَهَدَ دابته و أجْهَدَهَا إذا حمل عليها في السير فوق طاقتها و جَهَدَ الرجل في كذا أي جدَّ فيه وبالغ وبابهما قطع و جُهِدَ الرجل على ما لم يسم فاعله فهو مَجْهودٌ من المشقة و جاهَدَ في سبيل الله مُجَاهَدَةً و جِهَادً و الاجْتِهادُ و التَّجَاهُدُ بذل الوسع و المَجْهودِ .

جرداء : وتطلق على الأرض الخلاء أو أي شيء مجرد ومأخوذة من التجرد وهو لغة ً التَّجْريدُ التعرية من الثياب و التَّجَرُّدُ التعري و تَجَّرَدَ للأمر أي جد فيه و انجَرَدَ الثوب أي انسحق ولان و الجَرَادُ معروف وهو اسم جنس والواحدة جَرَادةٌ الذكر والأنثى فيه سواء ونظيره البقرة والحمامة .

جوف : ومعناها داخل الشيء وهي لغة ً جَوْفُ الإنسان بطنه و الأَجْوَافُ جمعه و الأَجْوَفانِ البطن والفرج و الجَائِفةُ الطعنة التي تبلغ الجوف والتي تخالط الجوف والتي تنفذ أيضا و الجَوَفُ بفتحتين مصدر لك شيء أجْوَفُ وشيء مُجَوَّفٌ أي جوف وفيه تجوِيفٌ .

الصِّرَام : ويطلق على قطع الأعشاب أو النباتات الموسمية كالذرة ويقال يصرم صَرَمَ الشيء قطعه وصرم الرجل قطع كلامه والاسم الصُّرْمُ بالضم و صَرَمَ النخل جده وباب الثلاثة ضرب و أصْرَمَ النخل حان له أن يُصْرَمَ و الانْصِرَامُ الانقطاع و التَّصَارُمُ التقاطع و التَّصَرُّمُ التقطع و الصَّرْمُ الجلد فارسي معرب و الصِّرَامُ بفتح الصاد وكسرها جداد النخل و الصَّارِمُ السيف القاطع ورجل صَارِمٌ أي جلد شجاع وقد صَرُمَ من باب ظرف و الصَّرِيمُ الليل المظلم والصريم أيضا الصبح وهو من الأضداد والصريم أيضا المجدود المقطوع قال الله تعالى {فأصبحت كالصريم} أي احترقت واسودت و الصَّرِيمَةُ العزيمة على الشيء .

ذرَا : وتطلق على الحب عندما يتم نثره في البلاد مباشرة بعد الحرث ويقال ذرا وذريت من زرع وزرعت ، ولغة الذَّرَا بالفتح كل ما استذريت به يقال أنا في ظل فلان وفي ذَرَاه أي في كنفه وستره ودفئه و ذُرَا الشيء بالضم أعاليه الواحدة ذُرْوَةٌ بكسر الذال وضمها و ذَرَوْتُ الشيء طيرته وأذهبته وبابه عدا و الذَّارِيَاتُ الرياح و ذَرَتِ الريح التراب وغيره من باب عدا ورمى أي سفته ومنه قولهم ذَرَى الناس الحنطة و اسْتَذْرَى بالشجرة استظل بها وصار في دفئها و اسْتَذْرَى بفلان التجأ إليه وصار في كنفه و تَذْرِيةُ الأكداس معروفة و المِذْرَى خشبة ذات أطراف يُذرى بها الطعام وتُنقى بها الأكداس ومنه ذَرَّى تراب المعدن إذا طلب منه الذهب و الذُّرَةُ حب نبات يُكل ويُطحن و أَذْرَتِ العين دمعها صبته .

وإلى لقاء آخر بالمزيد بإذن الله ؛؛




الحلقة الثالثة :

القبس : وهي عربية فصحى من قوله تعالى { لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى } و القَبَسُ بفتحتين شعلة من نار وكذا الِقْبَاسُ و قَبَسً منه نارا من باب ضرب فأقْبَسًهُ أي أعطاه منه قبسا و اقْتَبَسً منه أيضا نارا وعلما أي استفاد قال اليزيدي أقْبَصَهُ علماو قَبَسهُ نارا فإن كان طلبها له قال أقْبَصَهُ وقال الكسائي أقبسه علما ونارا سواء و فَبَسهُ أيضا فيهما وأبو قُبَيْسٍ جبل بمكة 

أبى : أي رفض كما في قوله تعالى { إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين }

سِر : وهي معروفه بمعنى امش أو تحرك ومأخوذة من سَارَ من باب باع و تَسْياراً و مَسيراً أيضا يقال بارك الله في مسيرك أي في سَيْرِكَ و سارَتْ الدابة و سارَها صاحبها يتعدى ويلزم و السِّيرةُ الطريقة يقال سارَ بهم سيرة حسنة و التَّسْيارُ بالفتح تفعال من السير و سايَرهُ أي جاراه فَتَسايَرا وبينهما مَسِيرةُ يوم و سَيَّرَهُ من بلده أخرجه وأجلاه و السَّيَّارةُ القافلة و السَّيْرُ الذي يقد من الجلد وجمعه سُيُورٌ و سائِرُ الناس جميعهم و سَارُ الشيء لغة في سائره 

تلمّْح : وهي لغة عربية فصحى كقولك لمح يلمح لمحا ، ومعنى لَمَحَهُ أبصره بنظر خفيف وبابه قطع و أَلْمَحَهُ أيضا والاسم اللَّمْحَةُ بالفتح وفي فلان لمحة من أبيه أيضا أي شبه ثم قالوا فيه مَلاَمِحُ من أبيه أي مشابه فجمعوه على غير لفظه وهو من النوادر وكما في قوله تعالى { وما أمرنا إلا واحدة كلمح البصر }

افلح : وهي بمعنى اذهب أو روح وتقال للتحفيز ومعناها لغة الفَلاحُ الفوز بوالقاء والنجاة وهو اسم والصمدر الإفْلاحُ وقول الرجل لامرأته استَفْلِحي بأمرك أي فوزي به وقول الشاعر ولكن ليس للدنيا فلاح أي بقاء و الفَلاحُ أيضا السحور وهو الأكل في السحر وفي الحديث {حتى خفنا أن يفوتنا الفلاح} يعني السحور وقيل إنما سمي بذلك لن به بقاء الصوم وحي على الفلاح أي اقبل على النجاة و فضلَحَ الأرض شقها للحرث من باب قطع ومنه سمي الاكار فَلأَّحا و الفِلاحَةُ بالكسر الحراثة وفي المثل الحديد بالحديد يُفْلَح أي يشق ويقطع وكما قال تعالى { قد أفلح المؤمنون } 
اِنْقِلع : وهي بمعنى روح أو إذهب وتقال في حالة الزعل لأمره بسرعة المغادره وهي مأخوذة من كلمة قلع ولغة قَلَعَ الشيء من باب قطع فانْقَلَع و قَلَّعهُ تَقْلِيعا فَتَقَلَّعَ و الإقْلاَعُ عن الأمر الكف عنه يقال أقْلَع عما كان عليه وأقلعت عنه الحمى .

بَدَا : وهي بمعنى ظهر أو أشرف ويقال ( إبده ) انظر وقد ذكرت في القرآن في أكثر من موقع كما في قوله تعالى { وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا يكسبون } وهي لغة : بدا الأمر من باب سما أي ظهر وقرئ {الذين هم أراذلنا بادي الرأي} أي في ظاهر الرأي ومن همزه جعله من بدأت ومعناه أول الرأي وبدا القوم خرجوا إلى بَادِيَتِهم وبابه عدا و بَدَا له في هذا الأمر بَدَاءٌ بالمد أي نشأ له فيه رأي وهو ذو بَدَواتٍ و البَدُوُ البَاديةُ والنسبة اليه بَدَوِيٌّ وفي الحديث {من بدا جفا} أي من نزل البادية صار فيه جفاء الأعراب و البَداوَةُ بفتح الباء وكسرها الإقامة في البادية وهو ضد الحضارة قال ثعلب لا أعرف الفتح إلا عن أبي زيد وحده والنسبة إليها بَدَاوِيٌّ و بَادَاهُ بالعداوة جاهره بها و تَبَدَّى الرجل أقام بالبادية و تَبادَى تشبه بأهل البادية وأهل المدينة يقولون بَدِينَا بمعنى بدأنا 



من لديه أي اضافات أو تعليق الباب مفتوح للمرة المليون ....

دمتم بود ؛؛



أشكر جميع من تواجد هنا فردا فردا ، وآسف لعدم الرد عليكم لانشغالاتي ..

وأشكر أيضا كل من شارك وأضاف للموضوع ..

وأعتذر مرة أخرى لتقصيري في هذا الموضوع ، ولكن المسألة تحتاج إلى تفرغ وبحث وكان الله في العون ..

........................................

حقّيه : وهي معروفة (حقي) وتضاف لها الهاء في آخرها كلهجة خاصة .

مَقْرُوْع : {القارعة (1) ما القارعة } وهي تعني لغة : ساحتها وقارِعَةُ الطريق أعلاه و قَوَارِعُ القرآن الآيات التي يقرؤها الإنسان إذا فزع من الجن مثل آية الكرسي كأنها تقرع الشيطان و أقْرَعَ بينهم من القُرْعةِ و اقْتَرَعُوا و تَقَارَعُوا بمعنى و التَّقْرِيعُ التعنيف و المُقَارَعةُ المساهمة يقال قَارَعَهُ فَقَرَعَهُ إذا أصابته القرعة دونه ، وتستخدم عندنا لقرع الشخص أي منعه من أمر ما .

يفْزَع : { ونفخ في الصور ففزع من في السماوات .. الآية } وهي مأخوذه من أصل الكلمة في اللغة فزع وتعني : الفزَعُ الذعر وهو في الأصل مصدر وربما جمع على أفْزاعٍ تقول فَزِعَ اليه وفزع منه كلاهما من باب طرب ولا تقل فزِعَهُ و المَفْزَعُ بوزن المجمع الملجأ وفلان مفزع للناس يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث أي إذا دعمهم أمر فزعوا اليه و الفَزَعُ أيضا الاغاثة قال النبي صلى الله عليه وسلم للآنصار {إنكم لتكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع} و الإفْزاعُ الاخافة والاغاثة أيضا يقال فزع اليه فأفْزَعَهُ أي لجأ اليه فأغاثه وكذا التفزيعُ من الأضداد يقال فَزَّعَهُ أي اخافه و فزَّعَ عنه أي كشف عنه الخوف ومنه قوله تعالى {حتى إذا فزع عن قلوبهم} أي كشف عنها الفزع ، وتستخدم عندنا للوقوف بجانب شخص طلب الفزعة ، أي فزع له وهي من أمور الشجاعة عند القبائل حيث شبهوها بالأمر المفزع الذي يجعل الصاحب يفزع مذعورا لخدمة صاحبه فوصفت بالأمر الخطير شجاعة وكرما ومروة .


خَبَط : وهي معروفة أيضا بمعنى ضرب وهي لغة : خَبَطَ البعير الأرض بيده ضربها ومنه قيل خبط عشواء وهي الناقة التي في بصرها ضعف تخبط إذا مشت لا تتوقى شيئا وخبط الشجرة ضربها بالعصا ليسقط ورقها وبابهما ضرب و الخُبَاطُ بالضم كالجنون وليس به تقول منه تَخَبَّطهُ الشيطان أي أفسده .

ينْدُف : أي يضرب الشيء وهي لغة : نَدَف القطن من باب ضرب أي ضربه بالمِنْدَف و نَدَفَتِ السماء بالثلج رمت به و النَّدِيفُ القطن المَنْدُوفُ وهي معروفة لدينا بنفس هذا المعنى .

عَفْه : وهي مأخوذه من كلمة عفا أي ترك ، وهي لغة : ويقال أعْفِنِي من الخروج معك أي دعني منه و اسْتَعْفَاهُ من الخروج معه أي سأله الإعْفَاءَ و عَافَاهُ الله و أعْفَاهُ بمعنى والاسم العَافِيةُ وهي دفاع الله عن العبد وتُوضع موضع المصدر يُقال عَافَاهُ الله عافية و عَفَا المنزل درس و عَفَتْهُ الريح يتعدى ويلزم وبابهما عدا وعَفَّته الريح أيضاشُدد للمُبالغة و تَعَفَّى المنزل مثل عفا و عَفَا عن ذنبه أي تركه ولم يُعاقبه وبابه عدا و العَفُوُّ على فعُول الكثير العفو و عَفَا الشعر والنبت وغيرهما كثُر وبابه سما ومنه قوله تعالى {حتًى عَفَوا} أي كثُرُوا و عَفَاهُ غيره بالتخفيف و أعْفَاهُ إذا كثَّره وفي الحديث {أمر أن تُحفى الشوارب وتُعفى اللحى} ، وبلهجتنا يقال عافه أيضا وعفنا منه أي اتركنا منه .


هذا والله أعلم ، وإلى لقاء قادم بإذن الله ...

دمتم بخير

هناك تعليق واحد:

محمد الأحمري يقول...

السلام عليكم
شكرا على الطرح الرائع

ولا نريد أن نقول لقد حجرت واسعاً
إذ أن الصحيح هو أن جميع الألفاظ السابقة موجودة ومستخدمة بالسراة جميعها بنفس سياقها واستخدامها من عسير القبيلة إلى رجال الحجر إلى خثعم وبالقرن وشمران إلى زهران وغامد إلى بني مالك.
وهذا ينطبق على معظم لهجات أهل الجزيرة أجمع.

لذلك من الصعب تحديد وتضييق خناق الكلمة في موضع واحد دائما، قد يكون السبب في شيوعها بين القبائل المذكورة فقط هو بساطتهم مع الناس وعدم خجلهم من استخدام ألفاظهم المحلية. وغيرهم بطبعه لديه اللفظة لكن عند مخالطة غيره يشعر بميول في عدم استخدام ألفاظ من لهجته يعرف أن سامعه يراها غريبة ومبهمة. بالذات من أبناء الجيل الجديد.