.

2015/03/02

مركز خادم الحرمين لخدمة اللغة» يحتفي باليوم العالمي لـ«العربية»

الرياض - الحياة
يحتفي مركز خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية باليوم العالمي للغة الضاد الذي يوافق 18 كانون الأول (ديسمبر) من كل عام، وذلك من خلال البرامج التي يعمل عليها المركز بالشراكة مع كليات اللغة العربية وأقسامها والملحقيات الثقافية السعودية في دول العالم، إضافة إلى تعاونه مع عدد من الوزارات ووسائل الإعلام في هذا السياق.
ويأتي موضوع «الحرف العربي» الذي اقترحه المركز على منظمة «يونيسكو» وأقرته الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية في المنظمة - بحسب وكالة الأنباء السعودية - موضوعاً رئيساً للاحتفاء بالعربية في يومها العالمي في العام 2014.
وأوضح الأمين العام للمركز الدكتور عبدالله الوشمي أمس (السبت) أن تخصيص موضوع «الحرف العربي» ليكون العنوان الرئيس للاحتفاء باللغة العربية جاء بناء على اقتراح من المركز تقدم به إلى الـ«يونيسكو»، مضيفاً أن «المركز يعمل على برامج متنوعة ومتجددة كل عام، ويجتهد في العمل ضمن دوائر دولية متعددة».
وقال إن «الجهود التي يقوم بها المركز تأتي بدعم من المشرف العام على المركز، وزير التعليم العالي، ونائبه، ورؤى مجلس أمناء المركز الاستشرافية»، مشيراً إلى أن «اليوم العالمي للغة العربية يمثل موسماً لتقويم المسيرة، وإطلاق المبادرات الخادمة للغة العربية، وتقوية الروابط مع المؤسسات الشريكة، وهو ما قام به المركز من خلال تواصله المبكر مع الجهات العلمية والثقافية ذات الصلة لوضع البرامج النوعية المفيدة لخدمة اللغة العربية».
وشدد على أن «المركز يعمل خلال احتفائه باللغة العربية في يومها العالمي على تنسيق الجهود مع وزارات عدة لتسهم بدوها، كما يعمل بالشراكة مع ملحقيات ثقافية سعودية في سفارات خادم الحرمين الشريفين في الخارج، لتنظيم برامج وفعاليات في دولها لتمتين مرجعية السعودية في خدمة اللغة العربية، إضافة إلى تنظيم فعاليات علمية بالشراكة مع كليات اللغة العربية ومعاهد تعليمها والأقسام العلمية في مختلف الجامعات السعودية، إذ تنظم هذه الكليات والمعاهد والأقسام - بدعم المركز - ندوات علمية تم وضع إطارها العام من المركز الذي سيقوم بطباعة الأبحاث العلمية بالتعاون مع تلك الجهات في إصدارات مستقلة».

ودعا الوشمي إلى العمل على تمكين استخدام اللغة العربية في مختلف المجالات، بوصفها مسؤولية الجميع، وليست وظيفة فرد أو مؤسسة، وأن يجري استثمار المناسبات الدولية لإطلاق المبادرات في خدمتها.

ليست هناك تعليقات: