2015/03/02

الدخيل في اللغة العربية

يعد الدخيل من الظواهر التي وجدت في اللغة ، والذي يعد من وجهة نظر أناس جاء بأعباء على العربية ، لكن من وجهة نظري أننا لا نستطيع الحكم عليه  فيمكن للإنسان أن يقبل شيئا ويرفض شيئا ، فالدخيل من وجهة نظري ثروة لفظية ، ولقد اهتم بها علماء العربية عناية كبيرة
، فألفوا الكثير من الكتب كالمزهر للسيوطي ، وفقه اللغة وسر العربية للثعالبي وغيرها من الكتب والمراجع ، ونظرا لأهمية الموضوع في اللغة العربية ووجود الدخيل في لهجتنا فلقد تعرضت
لهذا الموضوع وتطرقت أولا للتأثر والتأثير بين اللغات، والذي عن طريقها وجد التداخل بين الأمم ، ومن ثم الدخيل ونتيجة لهذا التداخل وهذا التأثير وجدت مسألة وشيكة ألا وهي مسألة وجود المعرب في القرآن الكريم ، وحتى نستطيع الحكم على وجود المعرب في القرآن كان لابد لنا من وقفة لدى تعريفات كل من الدخيل والمعرب والمولد وغيرها لنجد أن هذه المصطلحات ما هي إلا مراحل للوصول إلى الدخيل ، بعدها تطرقت لأسباب وجود الدخيل والذي يعد الاختلاط السبب الرئيسي لوجوده ، ولقد أوجد علماء العربية واللغة كما عهدنا هم قواعد لتمييز الدخيل ، ونتيجة لوجود معارضين للدخيل وإنه لابد من تعريب الألفاظ فإنهم بذلك عربوا الألفاظ بطريقتين ، ولا بد من شروط للتعريب ، وبعد هذا الجانب النظري أرفقت البحث بمنهج تطبيقي والذي من خلاله تطرقت لألفاظ دخيلة في لهجة الخليج بصفة عامة وسلطنة عمان بصفة خاصة مع التركيز على لهجة أهل الباطنة ، وبعد هذا الجانب النظري التي استخرجتها من كتاب الدخيل في لهجة الدخيل حاولت إرفاق البحث ببعض الكلمات الدخيلة ( غير مدرجة في الكتاب ) .

التــــأثر والتأثيــــر بين اللغـــــات :

                         ( الإنسان كائن اجتماعي بغريزته ، ولغته بدورها ظاهرة اجتماعية لا يمكن تصورها إلا في ظل نظام عام للتبادل المادي والفكري  بين أفراد المجتمع الواحد . ومعروف أنه بمجرد ظهور الإنسان المميز على هذه الأرض ، انطلق في سعى دائب لتحقيق هذا التبادل بالوسائل المختلفة التي تمليها عليه مطالب حياته ، ويحددها مستواه من الحضارة ، فما الحروب والمعاهدات ، والأحلاف السياسية والعسكرية ، واتفاقات التجارة والصناعة ، والصراع على توسيع مناطق النفوذ إلا محاولات وصورا لهذا التبادل الاجتماعي ، جيدة أحيانا ورديئة أحيانا ، كما أن المصاهرة والزواج بصوره المتعددة من شراء المال ، أو عقد قضائي أمام الشهود ، أو زواج بالخطف أو الأسر أو الامتلاك ، أنواع وأساليب من هذا التبادل ، كذلك الشعائر الدينية  المختلفة من صلوات جماعية ، وحج ، وأعياد ، ومواكب وغيرها ، هي أيضا طرق لهذا التبادل ، بل إن الهجرة الفردية والجماعية ، والغزو الشامل ، واندماج العشائر طوعا أو كرها بعضـــها في بعض ، هي كذلك مظاهر من هذا التبادل ) [1]

              فالإنسان بطبعه اجتماعي ، وما يحدث في حياته من تغيرات وتبادل واختلاط بين الناس يولد في حياته حب الاختلاط والتعاون ، فيتقل هذا التعاون من الفرد إلى الجماعة ، ومن الجماعة إلى ما هو أكبر منها ، فالمجتمعات فيما بينها يحدث التعاون والاختلاط والاقتراض ، وهذا بدوره يرسخ المحبة والألفة بينهم .

          فاللغات مثلها مثل الإنسان بطبيعتها تأخذ وتقترض من بعضها البعض ، وتؤثر وتتأثر فلغة الحبشة ولغة الفينيقيين في لبنــــان لم تختلف كثيرا عن بعــــضهما البعض ،(  فتبادل التأثر والتأثير بين اللغات قانون اجتماعي إنساني وإن اقتراض بعض اللغات من بعض ظاهرة إنسانية أقام عليها فقهاء اللغة المحدثون أدلة لا تحصى ، والعربية في هذا المضمار ليست بدعا من اللغات الإنسانية ؛ فهي جميعا تتبادل التأثر والتأثير ….  فما من لغة قومية تستطيع الزعم أنها بريئة من كل دخيل عليها ) [2] ( وما يصدق على العربية من تبادل التأثير بين لهجاتها ، لابد أن يصدق  عليها فيما اضطرب إلى إدخاله في ثروتها من لغات الأمم المجاورة لها أو التي كان لها معها ضرب من الاتصال ، ولم يكن ما أدخلته من هذه الألفاظ الأجنــبية قليلا ؛لأنها عربت منه الكثير فبل الإسلام حتى رأيناه في لغة الشعر الجاهلي وقرأناها في سور القرآن واستخرجناه من بعض الحديث النبوي ، ثم عربت منه الكثير بعد الإسلام فوجدناه أعجميا في زي عربي على ألسنة الأمراء والشعراء ، وفي البيوت والأسواق وبين الخاصــــة والدهاء ! )  [3]



    حتى اللغات الأخرى تأخذ من اللغة العربية ومن هذه اللغات اللغة الإنجليزية فيوجد بها ألفاظ من اللغة العربية ومن هذه الألفاظ alcohol من الكحل ، وcotton من القطن ، وcoffee من القهوة وغيرها وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على التأثر والتأثير بين اللغات . [4]



ونتيجة لهذا التأثر وهذا الاختلاط تصادفنا مسألة وشيكة وهامة جدا ألا وهي مسألة المعرب في القرآن الكريم فودت لو ألقي عليها إضاءة بسيطة حتى أجعلها دائرة مضيئة ولو قليلا ....



المـــــعرب في القــــــرآن :

                         أما في مسألة المعرب في القرآن الكريم فلقد كان هناك ثلاث فرق في هذه المسألة ، وظهر بعد ذلك فريقا آخر بناءً على الفريق الثالث ، فمنهم من ينظر إلى أن سبب الاختلاط كان بين اللغات منذ القدم ، وأن هناك من الأدلة ما يبرهن على ذلك ففي الجاهلية عرب عن الفارسية مثل الدولاب ، والكعك ، والجلــــنار ، و عن الهندية الفلفـــل ، والشطرنج وعن اليونانية القنطار ، وأيضا ورد في القران الكريم كثير من معربات الجاهلية حتى قال ابن جرير : ( في القرآن من كل لسان ) ، ولقد ذكر السيوطي في المتوكلي نماذج مما ورد في القرآن بالرومية والفارسية والهندية والهندية والسريانية والعبرية  حتى التركية  [5] ، ولقد كان أيضا من أنصار هذا الموقف ابن عباس فقال باشتمال القرآن إلى ألفاظ أعجمية مثل سجيل والمشكاة واليم والطور واباريق واستبرق وغير ذلك .[6]

  ولقد( ذهب فريق آخر إلى أن القرآن ليس  فيه من كلام العجم شيء ، لقوله تعالى : ( قرآنا عربيا ) وقوله )بلسان عربي مبين ) وذهب فريق ثالث إلى تصديق القولين معا ؛ لأن هذه الكلمات أصولها أعـــجمية ، إلا أنها دخلت العربية فحولت عن ألفاظ العجم  إلى ألفاظ الــعرب ، فصارت عربية ، ثم نزل القرآن وقد اختلطت هذه الكلمات بكلام العرب ، فمن قال : إنها عربية فهو صادق  ، ومن قال إنها عجمية فهو صادق ، فهي عجمية باعتبار الأصل ، عربية باعتبار الحال .

          ومع أن هذا القول توفيقا بين ذنيك القولين ، فإن بعضهم لم يقنع بذلك على ما يبدو ، فاتجه مغرقا في الاعتداد بقوله ، فذهب أناس إلى أن القرآن فيه من كل لسان ، لذلك عد المعرب في القرآن وجها من وجوه امتيازه من سائر الكتب السماوية التي نزلت بلسان واحد ، وذهب آخرون إلى أن ما ورد من ذلك ليس إلا من باب توافق اللغات . قال الإمام فخر الدين الرازي : ( ما وقع في القرآن من نحو المشكاة والقسطاس والإستبرق والسجيل لا نسلم أنها غير عربية ، بل غايته أن وضع العرب فيها وافق لغة أخرى .... )[7] ، وليس الموقف الأخير إلا تأكيدا على الرأي المؤيد ، فجاء تأكيدا على نوع ميزة .

                   فكل ظاهرة من الظواهر اللغوية ما تبدأ أن تظهر حتى يخرج لها مؤيد ومعارض وهكذا المسألة مع المعرب في القرآن …

          ونحن نقول اللغة العربية حالها حال كل اللغات لابد لها من التأثر والتأثير في اللغات الأخرى ، فاقترضت أيضا من اللغات السابقة وهذا ما أوضحت في الأمثلة سالفا من اقتراضها من اللغة اليونانية ، واللغة الهندية وغيرها من اللغات ، فنجدها اقترضت قبل الإسلام وبعده ألفاظا أجنبية كثيرة ، وهذا الاقتراض لم يقابله العرب القدامى بغضاضة أو ضير بلغتهم التي أحبوها ودائما هم معتزون بها إلى وقتنا الحالي ، يقول الأستاذ العقاد في هذا :( فإن اللغة من اللغات يعيبها على الأغلب الأعم نقصان : نقص في المفردات ، ونقص في أصول التعبير والنقص في المفردات مستدرك ؛ لأنها تزاد بالاقتباس والنقل والتجديد وما من لغة إلا وهي فقيرة لو سقط منها ما لم يكن فيها قبل بضعة قرون أما النقص المعيب حقا فهو نقص في الأصول والقواعد الأساسية في تكوين اللغة ، ومن قبيلة ما نسب إلى لغتنا من نقص الدلالة على الزمن في صوره المختلفة ، وإنه لنقص خطير أو صحت نسبته إليها ، ولكنه بحمد الله غير صحيح ، ويحق لنا أن نقول : إن هذه اللغة العربية لغة الزمن في عصرنا هذا وفيما يلي من عصور ) [8]

             ونتيجة لذلك تتبادر إلى الأذهان كيف نستطيع أن نثبت صحة ما ينادي به الغير من وجود المعرب في القرآن أو عدمه فنعرف الدخيل ونفرق بينه وبين المعرب والمـــولد ...



الدخيل معناه والفرق بينه وبين المعرب والمولد :



              ولقد أنتجت ظاهرة الاختلاط هذه مصطلحات متعددة كالدخيل والمعرب والمولد والأعجمي ، وقبل البدء في تعريف الدخيل وتوضيحه أشير إلى أنه أحيانا يقع اللبس في أذهاننا فنتخيل أن مثلا لفظة معينة هي دخيلة في اللغة العربية ، لكن يتضح لنا أنها كلمة فصيحة مثل " أيوه " بمعنى نعم ، فقد جرت العادة أن يربط اللغويون بينها وبين اللفظة التركية التي بنفس المعنى " أيوت " ، بينما هي في الواقع كلمة " أي " ( بفتح الهمزة أو كسرها ) وهي عربية أصيلة معناها نعم ولتأكيد ذلك فمعناها في لسان العرب ، ألصقت بها واو للقسم ثم سكت عن المقسم به اختصارا ، وكان أصلها أي والله ، ثم سكت عن لفظ الجلالة ، ولقد رجعت لمعجم المنجد في اللغة العربية وكشفت عن كلمة أيوه في باب أي ومعناها كما قلت سابقا .

والفعل ( خش ) ايضا هو فصيح لا غبار عليه يقال خش في الشيء أي دخـــل .[1]

        وأنا بصدد دراسة ولو بسيطة عن الدخيل وتوضيح ما يعنيه ، ففي ذهن كل شخص سؤال يطرح نفسه كيف نفرق بين الدخيل والمعرب ؟  ، وآخر يسأل فيقول كيف نفرق بين المعرب والدخيل والمولد ؟

وبداية نقول إنه تختلف دلالة المعرب والدخيل والمولد بحسب المعيار الذي يستخدم في تعرفيه وحتى نريح الأذهان نقول أن المعرب لا بد أن يتوفر فيه شرطان حتى يمكننا أن نسميه معربا أولهما : أن يكون اللفظ الأعجمي المنقول إلى اللغة العربية قد جرى عليه إبدال في الحروف ، وتغيير في البناء حتى صار كالعربي ، وإلى هذا أشار الجوهري بقوله : ( تعريب الاسم الأعجمي أن تتفوه به العرب على منهاجها ) وقال سيبويه : لما أرادوا أن يعربوه ألحقوه ببناء كلامهم كما يلحقون الحروف بالحروف العربية )

والشرط الثاني : أن يكون اللفظ قد نقل إلى العربية في عصر الاستشهاد ، ذلك بأن يرد في كلام العرب الذين يحتج بكلامهم ولذلك نرى أن أصحاب المعاجم كثيرا ما يقولون بعد ذكر المعرب : ( وقد تكلمت به العرب ) . ولهذا السبب نفسه قال الجواليقي في كتابه : ( هذا كتاب نذكر فيه ما تكلمت به العرب من الكلام الأعجمي ، ونطق به القرآن المجيد ، وورد في أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين ، وذكرته العرب في أشعارها وأخبارها ليعرف الدخيل من الصحيح .[2]

            ( فالدخيل هو كل لفظ دخل العربية من اللغات الأجنبية بلفظه أو بتحريف طفيف في نطقه مثال ذلك إسماعيل أصلها إشمائيل ، التلفون ، التليفزيون.

المعرب هو كل لفظ استعاره العرب الخلص واستعملوه في لغتهم مثال ذلك السندس ، الزنجبيل والإبريق .

المولد هو لفظ عربي البناء أعطى في اللغة الحديثة معنى مختلفا عما كان العرب يعرفونه ، مثل الجريـــدة ، المجلة ، السيارة ) .

     وحقيقة لو جئنا ندرس هذه التعريفات في ضوء من الدقة لوجدناها ما هي إلا مراحل للدخيل ، وتندرج في دائرة الدخيل ، ولو قيل غير ذلك ، لوجدنا هناك شيئا بسيطا يفرقا ومن ناحية واحدة فقط ألا وهي أن هذه التعريفات جاءت إصدار التعريف لفترة زمنية .

 ومن أسباب وجود ظاهرة الدخيل :

v  الاختلاط

                                                السبب الرئيسي للدخيل كما ذكرته العديد من الكتب هو مســــألة الاخــــتلاط ،والذي يمكن أن نقول في حقه بالإجماع ،  ولهذا الاختلاط كما ذكره قدور

 قائلا ( إن الاختلاط بالأعاجم كان سببا من أسباب اللحن الذي هدد العربية بعد الإسلام ولاسيما حين كثر الاختلاط في أواخر القرن  الأول وبداية القرن الثاني للهجرة ، أما في الجاهلية فقد كان الاختلاط بالأعاجم موجودا على أطراف الجزيرة بسبب المجاورة ، كما كان موجودا في الديار العربية القديمة في الشام والعراق ، لاسيما إمارتي الغساسنة والمناذرة )



                  والدليل على ذلك ما جاء به الفارابي في نصه حول الاحتجاج بلغات القبائل العربية ، فقد أخذ يذكر القبائل التي كانت تجاور  الأعاجم أو تتعامل معهم قائلا ( فلخم وجذام كانوا مجاورين للقبط في مصر ، وقضاعة وغسان وإياد كانوا مجاورين لأهل الشام وأكثرهم نصارى يقرؤون في صلاتهم بغير العربية ….وغير تلك الدلائل كثير ). [3]

 

    لكن هناك من القبائل ما كانت بعيدة عن هذه الخطوط وعن هذه الدوائر وبقيت في عزلة في البوادي بالجزيرة العربية ، فكان الاختلاط لا يمثل شعارا لها فكانوا بذلك

مصدرا يعتمد عليه في استمداد الفصيح الذي سلم من آثار الاختلاط . [4]

وفعلا هذا ما كان موجودا سابقا، يذهب النحاة واللغويون إلى البادية فإذا سمعوا شخصا يقول لفظة دونوها ، وهذا ما نجد أثره في النحو وفي كثير من العلوم ، فيقال مثلا جائز النصب أو جائز الجر لقول الأعرابي ، وإن كان قولا واحدا أو قولا صعب على اللسان المعاصر .



            ونتيجة لاختلاط اللغة العربية باللغات الأخرى واختلاطها مع بعضها البعض نتج ما يعرف باسم الدخيل في اللغة العربية ف( وجود الدخيل في لغتنا العربية هو صورة لظاهرة عامة في كل اللغات فهي جميعا تستورد الدخيل بحسب حاجتها ، ويسترب إليها أيضا رغم أنـفها ، إذ لا يكاد يعقل أن تتم عملية تبادل حضاري غير مشفوعة بتبادل لغوي في الــــوقت ذاته ، ويبدأ ذلك بتحويل الاسم العلم إلى عام للدلالة ) [5].

وقد ذكر قدور في كتابه مدخل إلى فقه اللغة  أن هناك فرقا بين الاختلاط والاقتراض في وجهة نظره فالاقتراض في نظره إدخال لعناصر أجنبية معزولة لا تمثل  عادة خطرا على اللغة ، بل تكون وسيلة من وسائل نموها بمعنى نمو للثروة اللفظية ما دامت في الحدود معينة وحدود مقبولة للحاجة الماسة ، أما الاختلاط فهو التوسع الواسع للعرب بالأجانب بعد الفتوحات التي عاشوها [6]

ويمكننا أن نتفق مع قدور في رأيه فممكن أن يكون اقترضت من إنسان شيء لي فائدة به ، ومن جهة الاختلاط فإننا نقول اختلطت بفلان ومن الطبيعي أن الإنسان به السلب والإيجاب لكن من كثر الاختلاط والاندماج ممكن أن نأخذ  شيئا من السلب وشيئا من الإيجاب ، وأنوه بأنه أيضا يوجد فرق بين الاقتراض وبين الترجمة فأقول ( الترجمة هي الأخذ من أي لغة إلى لغة أخرى وتشمل نقل كلمة في الأدب والفكر ، والتعريب هو ترجمة ( لكن ) من أي لــغة إلى العربية . أما الاقتراض فهو مرادف للترجمة ، لكنه محدد من حيث الحجم فلا يتسع لنقل الكتب بل يبدو متخصصا بالألفاظ والجمل .

    ويؤكد الكاتب على ما قاله الكتاب بأن ( الاقتراض ظاهرة عالمية من ظواهر التقاء اللغات وتأثرها بعضها ببعض في السلم والحرب ، وبالتجاور والاتصال ) وهذا ما أسلفت عنه القول سابقا ، ( فيؤثر بعضها في بعض حسب قوة العوامل المؤثرة ومنها :

§        تفاوت الشعبين في الثقافة والحضارة.

§        طول التقاء وتنوعه وعمقه .

المناعة اللغوية الناشئة عن أسباب تعود اللغة نفسها في قوتها  وصلاحها ) [7]

v  التجارة :

             وللتجارة أيضا دور في ظهور ظاهرة الدخيل ، ونقل الأشياء  الغريبة التي تحمل معها أسماءها مثل إسفنج واسطوانة .

v   الشعراء والشعر :

وذلك بسبب سفر الشعراء إلى المواطن الأجنبية ، فالشعراء دائمو الترحال بين البلدان إما بسبب سياسي ، أو بسبب شخصي .  [8]

v   لخفة بعضها وإدخاله في لغة الشعر ذات الانتشار الواسع في القبائل . [9]

  فالكل يعرف أن للشعر أثرا كبيرا في الانتشار ، وأن الشعر هو ديوان العرب قديما فيحكي عن همومهم وأحزانهم ، فكانوا يجعلون من الشعر وسيلة للتعبير وهذا الشعر لا يظل طويلا ففي لحظة ينتشر حتى أن هناك من لديهم الملكة في قول الشعر مباشرة لكل ما يصادفهم في الحياة .

v  الحروب الصليبية :

             أتاحت الحروب الصليبية فرصا للاحتكاك باللغات الأوروبية الحديثة ، فانتقلت العديد من المفردات تبعا لذلك ، وفي العصور الحاضرة كثرت فرص  هذا الاحتكاك وتنوعت أسبابه تبعا لتوثيق الروابط الاقتصادية والسياسية والثقافية بين شعوب أوروبا والأمم الناطقة بالعربية ، وتبادل البعثات ، وكثرة الجاليات الأوروبية في الشرق ، وترجمة منتجات الفرنجة إلى اللغة العربية ، فانتقلت بذلك العديد من مفردات اللغات الأوروبية في شئون السياسة والاجتماع ومنتجات ومصطلحات الصناعة العلوم والفنون ... ومــــا إلى ذلك . [10]

 وهناك العديد من المقاييس في معرفة الدخيل ندرج منها  :



        لقد وضع بعض علماء اللغة علامات عامة ، بها تعرف الكلمات الأعجمية من هذه العلامات :

ü     أن تكون الكلمة مخالفة للأوزان العربية مثل إبريسم ، آمسن ، جبريل .

ü     أن تكون الكلمة فاؤها نونا وعينها راء مثل نرجس ، نرد ، نورج .

ü     أن تنتهي الكلمة بدال يعقبها زاي مهندز ، الهنداز.

ü     أن يجتمع في الكلمة الصاد والجيم ، مثل الصولجان ، الجص

ü     أن تشتمل الكلمة على الجيم والقاف ، مثل المنجنيق والجوسق[11] ، الجوقة .

ü     أن تجتمع في الكلمة الجيم والطاء مثل لطاجن ، الطيجن

طرق التعريب :



                    ومهما يكن من أمر فإن دراسة تراث الدخيل والمعرب في العربية تثبت أن بعض العلماء العرب كانوا على معرفة صحيحة بالكثير من المفردات الأجنبية التي دخلت العربية حقا ، وأن بعضهم كان يشير إلى خصائص صوتية تتعلق ببعض اللغات الشقيقة أو المجاورة ، مما يدل على معرفته بهذه اللغات ، فلقد كان اللغويين القدامى يعرفون لغات أخرى ، وأن بعضهم ألف فيها كتبا على غرار ما ألف في العربية ولاسيما النحوية والصرفية .

   ويشير الكم  الغفير من أمثلة الدخيل إلى العربية إلى أن العربية أخضعت الكلمات المقتبسة للأساليب الصوتية العربية ، وللأوزان الصرفية مما أدى إلى اندماج معظمها في الكلام العربي ، على حين بقي بعض الدخيل على أوزان غريبة عن أوزان العربية ، فلم يندمج ذلك الاندماج ، ولم يتصرف العرب به تصرفهم في كلامهم اشتقاقا وتوليدا . [12]

ولقد سلك العرب في تعريبهم للكلمات الأعجمية التي استعملوها طريقتين :

v     الطريقة الأولى :



التعبير في أصوات الكلمة وصورتها بما يوافق ألسنتهم وأبنية كلامهم  ، وقد أخذ أشكالا منها :

تحريف في الأصوات : كالإبدال إسماعيل أبدلوها من اشمائيل .

إبدال حركة بحركة دستور وهي في الفارسية بفتح الدال لكن عربت بالضمة

تحريف في الأوزان : وهذا ما يعرف بالمعرب ، فيأخذونه بعد تطويع سواء بالزيادة أو النقص أو القلب .

v    الطريقة الثانية :

إدخال الكلمة إلى اللغة العربية دون تغيير وهذا ما يعرف بالدخيل مثال ذلك خراسان ، لكن قد يتغير مدلوله حين يدخل إلى العربية مثال ذلك الجون فإن معناه في الفارسية اللون على العموم ، ولكنه قصــــــر في الــــــعربية على الأبيــــض والأســـــود .[13]

وبإمكان الشخص عن طريق السليقة العربية أن يميز بين اللفظة الدخيلة وبين اللفظة الأصلية .

وللدخيل شروط عديدة منها : 

             لكل جديد شروط ، ولقد لفتت هذه الظاهرة أنظار كثير من المؤلفين فألفوا فيها وتطرقوا إلى الكثير من المسائل وهاهنا الدكتور صبحي الصالح في كتابه دراسات في فقه اللغة يعرض لنا عن شروط لابد مراعاتها عند القيام بالنقل والتعريب .

ü     ألا نلجأ إلى التعريب إلا عند الضرورة ، انسجاما مع القرار الحكيم الذي اتخذه مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، ونصه ( يجيز المجمع أن يستعمل  بعض الألفاظ الأعجمية عند الضرورة على طريقة العرب في تعريبهم ) .

أما قبل تحقق هذه الضرورة فالترجمة الدقيقة تقوم مقام التعريب ، إذا تحرى الناقل العليم بأسرار العربية اللفظ العربي الأنسب لأداء مدلول اللفظ الأعجمي  .

فنترجم مثلا Microscope   بالمجهار  .

ü     الكف عن استعمال اللفظ المعرب إذا كان له اسم في لغة العرب ، إحياء للفصيح وقتلا للدخيل . ولقد عقد السيوطي فصلا في المزهر للمعرب الذي له اسم في لغة العرب ،  معتمدا فيه على كتب ....


       ولقد جاء هذا الكتاب بمجموعة من الألفاظ مرتبة على حروف الهجاء ، ولقد اخترت بعض من هذه الألفاظ التي تتفق مع لهجة السلطنة بشكل عام ومع لهجة أهل الباطنة بشكل خاص ؛ لأنه باستطاعتي الحكم عليها من حيث إنها تقال أو لا بشيء من الاستشارة الخارجية من بعض المناطق الأخرى ، وفي نهاية هذا المنهج بعض من الألفاظ غير موجودة في الكتاب ، ولقد وجدت في هذا الكتاب ألفاظا قد عدها المؤلف دخيلة في اللغة العربية ، لكن هي في الأصل كلمة ولفظة فصيحة ومثال على ذلك كلمة بخت بمعنى الحظ والنصيب فلقد قالوا بأنها معربة . [1]



         بناء على ما تقدم طرحه سالفا ، فإن هذا الجانب سيكون موضحا لما ورد ذكره ، وستكون الأسباب التي وجد على إثرها الدخيل في لهجة أهل الخليج ، والدخيل الذي وجد في لهجة أهل الخليج على قسمين :

دخيل من لغات شرقية ( فارسي – أردو – هندي – تركي )

دخيل من لغات أوروبية .

ولوجود هذا الدخيل أسباب مشابهة للأسباب وجود الدخيل بشكل عام ، مع وجود بعض الخصوصية في أغلبية الأسباب ونذكر منها :

ü     (إن الخليج العربي كان ولا يزال عامل ربط بين الدول العربية القاطنة على ساحله الغربي وبين القاطنين على الساحل الشرقي ) بمعنى أن الخليج العربي كان حلقة وصل بين الساحل الشرقي والساحل الغربي ، وأدى بذلك إلى انتقال كثير من الإيرانيين إلى الساحل العربي ، وقد سكن بعضهم واستوطن وحملوا معهم ثقافتهم وخاصة أهل فارس وبندر عباس وشيراز ، وما زالت لهم مدارسهم الخاصة بهم ، وهناك أحياء بأسماء بعض المدن الإيرانية مثل حي الميناوية بدبي والشارقة .

ü     ( ربط الخليج العربي بين أهل الخليج العربي والهند منذ القدم ) ، ولقد كان عامل التجارة مهما إلى أقصى الحدود لدى السكان الخليجيين وخصوصا عمان والبحرين فلقد كانت لهم علاقات وصلات بالساحل الأفريقي ، ويذكر أن زنجبار كانت مدينة عمانية ، وتحت حكم سلطاني ، وكان مقابل ذلك أن التجار الهنود ينزلون الساحل العربي ، وإثر ظهور البترول أصبح توافدهم بشكل ملحوظ كثير وذلك من أجل العمل وطلب الرزق ، ونشروا بذلك بعضا من لغتهم الهندية .

ü     ( ورد إلى دول الخليج العربي جالية كبيرة من أهل باكستان ) ، وكان لهم أثرهم بحيث انتشرت اللغة الأردية ، وانتشرت بعضا من ألفاظهم .

ü     ( إن دول الخليج العربي تعد دولا ساحلية ومعروف عن الدول الساحلية أنها أكثر الدول انفتاحا على العالم الخارجي ، وقد انفتحت هذه الدول على الشعوب الآسيوية والأفريقية ، واختلط الصيادون العرب مع غيرهم ، واستعملوا بعضا من لغتهم ) .



ü     ( انتقل كثير من أهالي الخليج العربي إلى الساحل الشرقي للخليج ، وأقاموا هناك فترات طويلة ، وحكم بعض شيوخ القواسم العرب الساحل الإيراني ، وعاد العرب ثانية إلى الساحل العربي بعد طردهم على يد الحكومة الإيرانية وحملوا معهم ألفاظا من لغتهم الفارسية )

ü     ( استقرار عدد كبير من البلوج على الساحل العربية ) ويقصد هنا المؤلف بالبلوج ما يعرفوا باسم ( البلـــــــوش )



*    أما الألفاظ الأوروبية التي دخلت منطقة الخليج ترجع إلى أن هذه الألفاظ حضارية ومدنية وأسماء مخترعات حديثة ليس لها مرادف في اللغة العربية ، كما أن هذه المنطقة خضعت فترة من الزمن للوجود الأجنبي ) ، ويمكننا بذلك أن نجمل أسباب وجود الدخيل من اللغات الأوروبية إلى

ü     نتيجة للاستعمار الأجنبي للدول الخليجية فترة من الزمن .

ü     نتيجة الحضارة والمخترعات.



    هذه مجموعة من الألفاظ الدخيلة في لهجة أهل الخليج :

   وهذه الألفاظ على سبيل المثال لا الحصر :

الألفاظ الدخيلة من اللغات الشرقية :



ü     أشكره واشكرا " أي علانية يقولون في عامية دولة الإمارات : فلان يكـــذب أشكره ، وفلان يبوك أشكره ،و اشكره خبر – أي ما الخبر واشكره في لهجة أهل العراق : منحة من الأرض لشخص يجني غلتها وهي من الأكادية اشكاره وشكاره واشكارو وتعني الواجب من الأكادية واللفظ فارسي من اشكارا : أي واضح وظاهر وعلانية وهو من اللفظ البهلوى " ، ويقول أيضا أهل سلطنة عمان كلمة أشكره والتي بمعنى علانية ، فيقولون فلان يكذب أشكره بمعنى علانية ، ويبوك في لهجة الخليج بمعنى يسرق ، ويستخدم هذه اللفظ أهل الكويت أكثر شيء ( يبوج ) ، ومن الولايات والمناطق التي تستخدم هذه اللفظة سكان منطقة الباطنة كمثل ( ولاية السويق ، ولاية بركا ‘ ولاية صحم ) ، ومن الشرقية ( بدية ) بمعنى الشرقية شمال ، وأهل الظاهرة وخصوصا المناطق البدوية بالظاهرة ( كأسود والمازم وتنــعم ، المرتفع ) .

ü     بانيان:  "  جماعة من الهنود ، هاجروا إلى الخليج ولهم محلات تجارية ، ولهم سوق معروف يدعى : سوق البانيان " ، وهم معروفون بهذا المسمى في دول الخليج ، ومعروفون أيضا في السلطنة ، وقد أصبحوا ذا مركز تجاري في السلطنة ، ولهم العديد من المحلات ، ويتمركزون في محافظة مسقط ( مطرح ) ، منطقة الباطنة ( المصــنعة ، بركا ، السويق ) .

ü     بنشر " خرم ، عطب في اطار السيارة واللفظ فارسي من بنجره أي فتحة وقيل في الانجليزية Puncture  ويقول أهل الخليج التاير بنشر أو التاير مبنشر .

ü     تيوب " إطار السيارة الداخلي ، وهو من الكلمة الفارسية تيوب بالمعنى نفسه .

جنجال :"  شجار أو عراك ، واللفظ فارسي دخل الأردية والهندية" وهذا اللفظ دارج كثير في اللهجة العمانية وخصوصا مع تزايد وجود الجالية الهندية بكثرة في السلطنة .

ü     الخان : " بمعنى الأمير أو السيد وكان العرب يطلقون لفظ الخان على المقيم البريطاني ، واللفظ تركي بمعنى أمير . وقد ورد اللفظ في اللغة الفارسية والأردية وصار بمعنى السيد ، ويسمي كثير من الباكستانيين أولادهم ملحوقا بها لفظ خان : محمد خان " ويوجد هذا اللفظ كثيرا عند البلوش ، أو الخليط بين البلوش والإيرانيين الأصل ، ويوجد في منطقة مجيس بصحار بمنطقة الباطنة شمال عائلة باسم الخان .

ü     رستاق " قرية ، الريف  والرستاق إقليم في سلطنة عمان ، واللفظ فارسي من روستا ويأتي في العربية على أشكال رزتاق ورستاق ورزداق ورسداق والجمع رساتيق " وإقليم الرستاق معروف عند أهل السلطنة وهي ولاية من ولايات منطقة الباطنة جنوب ، والتي تتصل شرقاً بولاية العوابي ، ومن الغرب تجاورها ولاية عبري التابعة لمنطقة الظاهرة – وتجاورها كل من نيابة الجبل الأخضر وولايتا نزوى والحمراء التابعتان للمنطقة الداخلية – ومن الشمال ولاية المصنعة - وولاية السويق من الشمال الغربي . [2]



ü     زار " جان من الجن ( الجني ) ، يقولون لمن ركبته روح شريرة ، قال الحنفي في معجم الألفظ الكويتية زار لفظة من اللغات الآرية والكراشية ، والبستكية بمعنى حالة تظهر على العبيد فيرقصون ويتواجدون وتسمى زارك " وهذا اللفظ أيضا دارج عند أهل السلطنة ، لكن ربما يختلف قليلا وإن كان يصب في المغزى نفســـــه ، ويطلق أهل السلطنة لفظ زار على معنيين المعنى الأول أن الشخص الذي به روح شريرة يقال له فيه زار .



 والمعنى الثاني : أن الشخص الذي به تلك الروح يقال لابد من عمل زار له حتى تخرج هذه الروح الشريرة ، ولا نريد الخوض في هذه المسائل أكثر لأن هناك من يقول أن هذه ما هي إلا أمراض نفسية يعاني منها الشخص .

ü     سيده " مستقيم قال الشاعر :

وأرجو السموح أن كنت غلطان 

                             وإن كان قولي ما هو بسيده

واللفظ من الهندية والأردية ومشهور جدا في لهجة أهل الخليج .

ü     كشته " التنزه ، وتستعمل اسما وفعلا يقولون : كشتنا أي خرجنا للنزهة ،واللفظ من كستن الفارسي أي الطواف والتنـــزه، والتجوال وكشته اسم مفعول وفي لهجة أهل الخليج إذا ذهب أحدهم إلى البر فإنه ( يكشت ) أي يتنزه " .

ü     نمونه : نوع" صنف واللفظ فارسي من نمونه وقد عربه العرب من قبل فقالوا نموذج وانموذج إلا أن اللفظ نمونه مستعمل في لهجة أهل الخليج ويجمعونه نماين



*    الألفاظ الدخيلة من اللغات الأوروبية :



      دخل اللغة العربية ولهجات الشعوب العربية بل لغات ولهجات الدول الأفريقية والآسيوية ، العديد من الألفاظ والمصطلحات الأوروبية ، وهذه الألفاظ هي ألفاظ حضارية ومدنية ، وهنا بعض الألفاظ التي على سبيل الذكر لا الحصر .



ü     ارستقراطي " طبقة الأشراف والأعيان واللفظ فرنسي Aristocrate.

ü     اسانسور : مصعد " واللفظ فرنسي Ascenseur .

ü     تاكسي " سيارة الأجرة من اللفظ الفرنسي والانجليزي Taxi".

ü     كلاس : " فصل – طبقة – دور – من الفرنسية Classe ومن الانجليزية Class

ü     ليسن " رخصة من الانجليزية Licence". [3]

ومن الملاحظ أن الناس بشكل  عام يطلقون على الرخصة الليسن ، لكن في المؤسسات الحكومية ، وأحيانا عند طلبات العمل يرفقون لفظة رخصة وبين قوسين ( ليسن ) .

ملاحظـــــــــــــــة :   

     يمكننا أن نرد هذه الألفاظ إلى الفصيح فمثلا لفظة شرشف التي سبق ذكرها  فنقول ( الشرشف الشراشف ويسمون ما يطرح على وجه فراش النوم ، ثم أطلقه كثير من جبل عاملة على الملاءة التي تلتحف بها المرأة بسبب الفقر وقلة اليسار ، وهي كلمة معربة عن الفارسية وأصلها جادر شب أي خيمة الليل أو غطاء الليل ، والفصيح فيما يوضع على الفراش المِقْرمة قال في التاج والمِقْرمة ثوب يقرم به الفراش أي يحبس وهي محبس الفراش وقد قرمه بها إذا حبسه في مادة حبس ح ب س والحِبْس ُ المِقْرمة وهي ثوب يطرح على ظهر الفراش للنوم عليه . [4]



ألفاظ دخيلة منوعة :



ü     الكوت ( المعطف ) وهذه لفظة يقولها أغلب سكان السلطنة منها سكان الباطنة ، الشرقية ، الظاهرة ، والكوت في اللغة العربية بمعنى الكــــوخ .

ü     المقمشة : ملعقة الطعام وهي لفظة دخيلة والبعض يسميها جفشة كسكان أهل الباطنة وأهل الظاهرة يسمونها خاشوجه

ü     ستور : المخزن بمعنى ستر الشيء ، وهي لفظة دخيلة من الانجليزيــــة .[5]

قائمة المصادر والمراجع :

1.    أبو شريفة ( د . عبد القادر ) وآخرون ، دراسات في اللغة العربية ، الطبعة الأولى ، دار الفكر ، الأردن .

2.    الأنطاكي ( محمد ) ، دراسات في فقه اللغة ، دار الشرق ، بيروت ، 1969.

3.    السامرائي ( إبراهيم ) ، معجميات ، الطبعة الأولى ، 1991م ، المؤسسة الجامعية .

4.    الشاذلي (د. أحمد عبد القادر ) ، الدخيل في لهجة أهل الخليج ، 1992 ، مركز معالجة الوثائق للطباعة .

5.    الصالح ( د. صبحي ) ، دراست في فقه اللغة ، دار العلم للملايين ، بيروت ، لبنان ، الطبعة الثانية عشر ، 1969 م  ..

6.    بلاسي ( د. محمد أحمد محمد ) ، محاضرات في فقه اللغة ، أم القرى للــطباعة ، 1996 ، الطبعة الأولى .

7.    رضا ( الشيخ أحمد ) ، قاموس رد العامي للفصيح ، دار الرائد ، 1981م

8.    قدور ( د. أحمد محمد ) ، مدخل إلى فقه اللغة ، دار الفكر المــعاصر ، بيروت ، لبنان ، ودار الفكر دمشق ، الطبعة الثانية 1999م

9.    ظاظا ( د. حسن ) كلام العرب من قضايا اللغة العربية ، دار النهضة العربية ، بيروت ، 1976 ، مكتبة الدراسات اللغوية.

10.                       وافي ( د. علي عبد الواحد ) ، فقه اللغة ، دار النهضة ، مصر .

وأيضا :

11.                       الانترنت www.google.com


12.                       الأهل والأصدقاء

ليست هناك تعليقات: