.

2015/04/25

البروفيسور حسين محمّد نصّار

سيرة ذاتية

الجنسية: جمهورية مصر العربية
وُلِد البروفيسور حسين نصّار سنة 1344هـ/1925م في أسيوط بمصر، وتعلَّم في جامعات بلاده، وعمل فيها، وأصبح أستاذاً منذ سنة2004-Husain-M-Nassar 1389هـ/1969م. وقد بدأ اهتمامه باللغة والثقافة العربية منذ فترة مبكّرة من حياته حينما حقق ديوان سراقة البارقي وهو ما زال طالباً في الجامعة، وامتدت مسيرته العلمية بعد ذلك لأكثر من نصف قرن من العطاء المتواصل، أثرى خلالها المكتبة العربية بنحو 51 كتاباً من المؤلفات والتحقيقات والترجمات، وكثير من البحوث العلمية في الأدب والتاريخ والحضارة العربية والإسلامية، كما تولَّى عمادة كلية الآداب في جامعة القاهرة، ورأس معهد المخطوطات العربية وأكاديمية الفنون في مصر، كما رأس الجمعية الأدبية والجمعية اللغوية المصريتين. ومازال يواصل عمله العلمي ونشاطه الثقافي. أصبح مقرر المجلس القومي للثقافة والآداب والفنون والإعلام بمصر، ومستشار مركز تحقيق التراث في دار الكتب المصرية، وهو عضو مراسل في مجمعي اللغـة العربية في بغداد ودمشق. وقد منحته جمهورية مصر العربية جائزة الدولة التقديرية سنة 1408هـ/1986م، اعترافاً بإنجازاته المتميِّزة.
أما أبرز مؤلفات البروفيسور نصّار فهو كتاب المعجم العربي: نشأته وتطوُّره، الذي أُعيدت طباعته عدَّة مرات، والذي يُعدُّ عمدة الباحثين في مجال الدراسات المعجمية العربية لما انطوى عليه من غزارة علم ونظرة شمولية للتدوين اللغوي بعامة والمعجم العربي بخاصة. ومن كتبه: نشأة الكتابة الفنية في الأدب العربي، وظافر الحداد، والقافية في العروض والآداب، وأدب الرحلة. ومن مباحثه المتخصصة كتابه الفواصل الذي حاول فيه أن يؤرخ للتاريخ الفكري الذي دار حول مسألة الإعجاز البياني في القرآن الكريم.
ويأتي في طليعة تحقيقاته: النجوم الزاهرة في حلي حضرة القاهرة لابن سعيد، والمحكم لابن سيده، وتاج العروس للزنيدي، وولاة مصر لمحمد بن يوسف الكندي، ورحلة بن جبير. وقد ترجم عدداً من الكتب منها ثلاثة من كتب هنري جورج فارمر عن الموسيقى العربية، كما ترجم كتابات مارغوليوث عن المؤرخين العرب، والمغازي الأولى ليوسف هوروفتس، وأرض السحرة لبرنارد لويس، وابن الرومي لجست.
ويُعدّ نصّار أيضاً صاحب مدرسة خاصة في مجال الدراسات الشعبية أهم مميزاتها الربط بين سلاسة اللغة الشعبية وجزالة اللغة العربية الفصحى، وقد تجلى ذلك عبر كتبه وأبحاثه في هذا المجال، ومنها على سبيل المثال كتاب الشعر الشعبي العربي.
مُنِح البروفيسور حسين محمّد نصّار الجائزة؛ وذلك تقديراً لإسهامه العلمي الرائد في مجال الدراسات المعجميّة وما تميَّزت به كتاباته من غزارة العلم وسعة الاطلاع  والنظرة الشموليّة  لتطوُّر التدوين اللغوي بعامة والمعجم العربي على نحو خاص.
بعد عامين من فوزه بجائزة الملك فيصل العالمية حصل البروفيسور حسين نصّار على جائزة مبارك في الآداب لسنة 1426هـ/2006م.

ليست هناك تعليقات: