.

2015/04/11

اللهجات في ليبيا

اللهجات الليبية
هي لهجة عربية تستخدم في ليبيا. تنقسم تقسيما جغرافياً إلى:
شرق، غرب، وسط، جنوب. 

هذه التـقسيمات الجغرافية تحتمل أكثر من لهجة في داخلها، حتى على صعيد المناطق.
يصنف علماء اللغويات الغربيون اللهجة الليبية ضمن اللهجات البدوية الصرفة و يجعلونها في فئة ما بعد الهلالية 

و هي تعرف عندهم باللهجة السلمية نسبة إلى قبائل بني سليم بن منصور و التي استوطنت ليبيا
وتتميز اللهجة الليبية بشقيها بنطق الحرف (ق) كالجيم المصرية او الحرف اللاتيني g
واستخدام حرف (ن) بدلاً من آلاف في كلام المتحدث فبدلا من (أريد) تنطق (نريد).
تمثل اللهجة الليبية حلقة وصلٍ بين لهجات الشرق العربية بسهولتها وانفتاحها،
ولهجات المغرب العربي بانغلاقها وحدتها. بشكلٍ عام تتمتع اللهجة الليبية بمخارج حروف واضحة/ صافية ، 
و هناك الكثير من الخصائص التي عرفت بها لهجات العرب في الجاهلية متواجدة في اللهجة الليبية
لا سيما من ناحية مخارج بعض الحروف كمثل نطقهم للقاف جيما مصرية او ما تعرف بالقاف البدوية ، 
و نطق الكثير من قبائلهم خصوصا في الشرق و الوسط القاف المحققة غينا 
و البعض ينطق الكاف قريبة من الشين و الغين المتبوعة بحرف حلقي قريبة من الغين . 
بعض الحروف عند التقائها يتغير نطقها إلى الحرف الأقوى،
فـ(جنزور) تتحول على الألسن الليبية إلى (زنزور)/
و(جوز) بمعنى ثنائي أو اثنان إلى (زُوُز)/ و(الجازية) إلى (الزازية)، 
أو الاتكاء على السماعي فـ(إسماعيل) تتحول إلى (إسماعين) 
و(جبريل) إلى (جبرين) ،
ومما نلاحظ على اللهجة الليبية خلوها من الكلمات الأجنبية، 
فهناك حضور محتشم للغة الإيطالية ولا نراه إلى في مجموعة من التسميات تخص بعض الأدوات المنزلية 
مثل (فركيتا-شوكا/ كوجينا=مطبخ/ لوفندينو= حوض الغسيل…)
ومسميات الأماكن 
(سبيتار=مستشفى/ كياس=طريق/ جردينا=حديقة/ مرشا بييدي= رصيف / 
بركيتجو = موقف سيارات كرهبة = سيارة …) 
وأيضاً قطع السيارات والميكانيكا وهي كثيرة مقارنة بالكلمات الإيطالية في اللهجة الدارجة
(فرينو= فرامل/ شراتوري=المعجل/ فرينو مانو= فرامل اليد/ 
كوشينيتي= المدحرجات/ كمبراسوري= ضاغط/ جمويستي= مصلح الإطارات…)،
ومن أشهر الالفاظ الليبية كلمة (باهي) وتعني حسناً او جيد، 
كما تتميز بإطلاق اسم الضد تفاؤلاً فيطلق على الفحم اسم (البياض)، 
وعلى الاعمى (البصير) والسخان الشاي (براد)
وفي المنطق الشرقية و الوسطى تسمى النار (العافية).
و هناك أيضاً كلمه ( كَي ) اي نتن أو شيء غير صالح وهي مستخدمه في الاصابعه شعبيه غريان حيث أنها كلمه غريبه لمعظم الليبيين ! 
و هناك ميزة خاصة في اللهجة الليبية وهي احتوائها على كم هائل من المفردات 
فلا يوجد اسم او فعل او ظرف الا وله الكثير من المرادفات التي قد تستخدم بدلا عنه و كلها من العربي الصريح مثلا الانف

1 - خشم
2- خرطوم
3- عرنين
4 - منقار .. و غيرها و هي من أكثر اللهجات العربية فصاحة لعدم اختلاط الليبيين بالاستعمار او العرقيات الأخرى عدا الاستعمار الايطالي و لا غرو فاللهجة الليبية لهجة شعر شعبي و تحوي عشرات الالاف من القصائد الشعرية التي تؤلفها قبائلها التي طبعت البلاد بطابعها البدوي . 
الا ان من اروع ميزات هذه اللهجة هي احتوائها على مفردات و افعال في صيغ المصدر وردت في القواميس دون المصدر مما يوحي بعراقة هذه اللهجة الكبيرة 
فمثلا :


سقّم الشئ : عدله و ساواه
السقيم : المعتدل السويّ
و هذا المصدر لا يوجد في القواميس رغم انه المصدر لكثير من الاشتقاقات من مثل مستقيم و استقامة
صبّى : وقف منتصبا
و هذا المصدر غير موجود في القواميس بهذه الصيغة ، رغم ان منه اشتقاقات كثيرة منها 
: الصبو و يعنى الفتوة ، و الصبيّ : ويعنى الفتى ، و الفعل يصبو : و يعنو يرفع عينيه إلى شئ عالي
و لعل نظرة إلى بعض اوصاف الخيل و مقارنتها بمعاني الحصون يعطي الصورة المنشودة :
الكوت : الحصان القوي و تعني في القواميس الحصن
الحصان : هو الجواد الذكر في مرحلة البلوغ و الحصن في القواميس معروف المعنى
القليعة : الفرس القوية الاصيلة و تعني في القواميس الحصن
سورية:وتعني القميص و هذه الكلمة لا توجد في اي لغة الا اللغة المصرية القديمة.
و سنفهم عمق هذه المقارنة اذا علمنا ان الخيل في الجاهلية كانت هي حصون العرب الوحيدة و قلاعهم في بواديهم المفتوحة
رغم تداخل اللهجات الليبية مع بعضها البعض الا انه قد يمكن التجاوز بتقسيمها إلى ثلاثة مناطق رئيسية
…………………

1. اللهجة الغرباوية

او الطرابلسية وهي اسرع في النطق واقرب للهجة المحكية في شرق تونس 
وان كانت ابسط و اوضح من اللهجات التونسية الشرقية وهي مثأثرة نوعا ما خصوصا في مدينة طرابلس باللغة الايطالية بدلا من الفرنسية. 
مع الاختلافات البسيطة بين سكان مدن المنطقة الغربية، فسكان مدينة الزاوية مثلا ، لهم اختلافات بسيطة و مميزة 
فيقال في الزاوية سيدي بمعنى ابي ويقال يملخ ملابسه بمعنى ينزع ملابسه وسكان جبل نفوسة الامازيغ لهم لغتهم المميزة.

وتتميز اللهجة بكلمة (هلبة) بمعنى كثير. (توة) بمعنى الآن او سوف، 
(شن) بمعنى ماذا، (ايه) بمعنى نعم. (شكون ) بمعنى من يكون 
(خيرك ) بمعنى ما بك (ندْهور) بمعنى اتفسح. (بوي) بمعنى أبي، (نبّي) بمعنى اريد،
(فيسع ) بمعنى بسرعة (هكي) بمعنى هكذا، (باش) لكي، 
بالإضافة إلى (نهدرز) بمعنى أحكي أو أتكلم. (صقع) : (البرد) وهي تحريف لـ(صقيع) 
كلمة (سفرتح) تستعمل كناية عن رحابة الشى واتساعه كان يقال ارض سفرتح وعكسها 
( شبردق) وهو أيضا يدل على الأرض المسيجة باسلاك شائكة تعبير اخر كان يقال ( خيرك تبردى او تودرق) وهو بمعنى مالك تقول كلاما في غير محله او موضعه.
ومفردات اخرى متل حناي لجدتي والائي لعمتي 
وادوات اخرى لها معاني اخرى ك سبيدرو للحداء الرياضي وكندرة للحداء العادي والدلاعة للبطيخة والسفناري للجزر والبكيوة للقرعة الحمراء




شط العرب 





اللهجة الليبية
هي لهجة عربية تستخدم في ليبيا. تنقسم تقسيما جغرافياً إلى: شرق، غرب، وسط، جنوب. هذه التـقسيمات الجغرافية تحتمل أكثر من لهجة في داخلها، حتى على صعيد المناطق. يصنف علماء اللغويات الغربيون اللهجة الليبية ضمن اللهجات البدوية الصرفة و يجعلونها في فئة ما بعد الهلالية و هي تعرف عندهم باللهجة السلمية نسبة إلى قبائل بني سليم بن منصور و التي استوطنت ليبيا وتتميز اللهجة الليبية بشقيها بنطق الحرف (ق) كالجيم المصرية او الحرف اللاتيني g واستخدام حرف (ن) بدلاً من الاف في كلام المتحدث فبدلا من (أريد) تنطق (نريد). تمثل اللهجة الليبية حلقة وصلٍ بين لهجات الشرق العربية بسهولتها وانفتاحها، ولهجات المغرب العربي بانغلاقها وحدتها. بشكلٍ عام تتمتع اللهجة الليبية بمخارج حروف واضحة/ صافية ، و هناك الكثير من الخصائص التي عرفت بها لهجات العرب في الجاهلية متواجدة في اللهجة الليبية لا سيما من ناحية مخارج بعض الحروف كمثل نطقهم للقاف جيما مصرية او ما تعرف بالقاف البدوية ، و نطق الكثير من قبائلهم خصوصا في الشرق و الوسط القاف المحققة غينا و البعض ينطق الكاف قريبة من الشين و الغين المتبوعة بحرف حلقي قريبة من الغين . بعض الحروف عند التقائها يتغير نطقها إلى الحرف الأقوى، فـ(جنزور) تتحول على الألسن الليبية إلى (زنزور)/ و(جوز) بمعنى ثنائي أو اثنان إلى (زُوُز)/ و(الجازية) إلى (الزازية)، أو الاتكاء على السماعي فـ(إسماعيل) تتحول إلى (إسماعين) و(جبريل) إلى (جبرين) ، ومما نلاحظ على اللهجة الليبية خلوها من الكلمات الأجنبية، فهناك حضور محتشم للغة الإيطالية ولا نراه إلى في مجموعة من التسميات تخص بعض الأدوات المنزلية (كاشيك=ملعقة/ فركيتا-شوكا/ كوجينا=مطبخ/ لوفندينو= حوض الغسيل…) ومسميات الأماكن (سبيتار=مستشفى/ كياس=طريق/ جردينا=حديقة/ مرشا بييدي= رصيف…) وأيضاً قطع السيارات والميكانيكا وهي كثيرة مقارنة بالكلمات الإيطالية في اللهجة الدارجة (فرينو= فرامل/ شراتوري=المعجل/ فرينو مانو= فرامل اليد/ كوشينيتي= المدحرجات/ كمبراسوري= ضاغط/ جمويستي= مصلح الإطارات…)، ومن أشهر الالفاظ الليبية كلمة (باهي) وتعني حسناً او جيد، كما تتميز باطلاق اسم الضد تفاؤلاً فيطلق على الفحم اسم (البياض)، وعلى الاعمى (البصير) وفي المنطق الشرقية و الوسطى تسمى النار (العافية). و هناك أيضاً كلمه ( كَي ) اي نتن أو شيء غير صالح وهي مستخدمه في الاصابعه شعبيه غريان حيث أنها كلمه غريبه لمعظم الليبيين ! و هناك ميزة خاصة في اللهجة الليبية وهي احتوائها على كم هائل من المفردات فلا يوجد اسم او فعل او ظرف الا وله الكثير من المرادفات التي قد تستخدم بدلا عنه و كلها من العربي الصريح مثلا الانف:
1 - خشم
2- خرطوم
3- عرنين
4 - منقار .. و غيرها و هي من أكثر اللهجات العربية فصاحة لعدم اختلاط الليبيين بالاستعمار او العرقيات الاخرى عدا الاستعمار الايطالي و لا غرو فاللهجة الليبية لهجة شعر شعبي و تحوي عشرات الالاف من القصائد الشعرية التي تؤلفها قبائلها التي طبعت البلاد بطابعها البدوي . الا ان من اروع ميزات هذه اللهجة هي احتوائها على مفردات و افعال في صيغ المصدر وردت في القواميس دون المصدر مما يوحي بعراقة هذه اللهجة الكبيرة فمثلا :

سقّم الشئ : عدله و ساواه
السقيم : المعتدل السويّ
و هذا المصدر لا يوجد في القواميس رغم انه المصدر لكثير من الاشتقاقات من مثل مستقيم و استقامة
صبّى : وقف منتصبا
و هذا المصدر غير موجود في القواميس بهذه الصيغة ، رغم ان منه اشتقاقات كثيرة منها : الصبو و يعنى الفتوة ، و الصبيّ : ويعنى الفتى ، و الفعل يصبو : و يعنو يرفع عينيه إلى شئ عالي
و لعل نظرة إلى بعض اوصاف الخيل و مقارنتها بمعاني الحصون يعطي الصورة المنشودة :
الكوت : الحصان القوي و تعني في القواميس الحصن
الحصان : هو الجواد الذكر في مرحلة البلوغ و الحصن في القواميس معروف المعنى
القليعة : الفرس القوية الاصيلة و تعني في القواميس الحصن
سورية:وتعني القميص و هذه الكلمة لا توجد في اي لغة الا اللغة المصرية القديمة.

ثروت كتبي
شبكة الفلق الثقافية







اللهجة الليبية

بوابة ليبيا 
هي لهجة عربية تستخدم في ليبيا. تنقسم تقسيما جغرافياً إلى: شرق، غرب، وسط، جنوب. هذه التـقسيمات الجغرافية تحتمل أكثر من لهجة في داخلها، حتى على صعيد المناطق.

يصنف علماء اللغويات الغربيون اللهجة الليبية ضمن اللهجات البدوية الصرفة و يجعلونها في فئة ما بعد الهلالية و هي تعرف عندهم باللهجة السلمية نسبة إلى قبائل بني سليم بن منصور و التي استوطنت ليبيا وتتميز اللهجة الليبية بشقيها بنطق الحرف (ق) كالجيم المصرية او الحرف اللاتيني G واستخدام حرف (ن) بدلاً من آلاف في كلام المتحدث فبدلا من (أريد) تنطق (نريد). تمثل اللهجة الليبية حلقة وصلٍ بين لهجات الشرق العربية بسهولتها وانفتاحها، ولهجات المغرب العربي بانغلاقها وحدتها. بشكلٍ عام تتمتع اللهجة الليبية بمخارج حروف واضحة/ صافية ، و هناك الكثير من الخصائص التي عرفت بها لهجات العرب في الجاهلية متواجدة في اللهجة الليبية لا سيما من ناحية مخارج بعض الحروف كمثل نطقهم للقاف جيما مصرية او ما تعرف بالقاف البدوية ، و نطق الكثير من قبائلهم خصوصا في الشرق و الوسط القاف المحققة غينا و البعض ينطق الكاف قريبة من الشين و الغين المتبوعة بحرف حلقي قريبة من الغين . بعض الحروف عند التقائها يتغير نطقها إلى الحرف الأقوى، فـ(جنزور) تتحول على الألسن الليبية إلى (زنزور)/ و(جوز) بمعنى ثنائي أو اثنان إلى (زُوُز)/ و(الجازية) إلى (الزازية)، أو الاتكاء على السماعي فـ(إسماعيل) تتحول إلى (إسماعين) و(جبريل) إلى (جبرين) ، ومما نلاحظ على اللهجة الليبية خلوها من الكلمات الأجنبية، فهناك حضور محتشم للغة الإيطالية ولا نراه إلى في مجموعة من التسميات تخص بعض الأدوات المنزلية (كاشيك=ملعقة/ فركيتا-شوكا/ كوجينا=مطبخ/ لوفندينو= حوض الغسيل…) ومسميات الأماكن (سبيتار=مستشفى/ كياس=طريق/ جردينا=حديقة/ مرشا بييدي= رصيف…) وأيضاً قطع السيارات والميكانيكا وهي كثيرة مقارنة بالكلمات الإيطالية في اللهجة الدارجة (فرينو= فرامل/ شراتوري=المعجل/ فرينو مانو= فرامل اليد/ كوشينيتي= المدحرجات/ كمبراسوري= ضاغط/ جمويستي= مصلح الإطارات…)، ومن أشهر الالفاظ الليبية كلمة (باهي) وتعني حسناً او جيد، كما تتميز بإطلاق اسم الضد تفاؤلاً فيطلق على الفحم اسم (البياض)، وعلى الاعمى (البصير) وفي المنطق الشرقية و الوسطى تسمى النار (العافية). و هناك أيضاً كلمه ( كَي ) اي نتن أو شيء غير صالح وهي مستخدمه في الاصابعه شعبيه غريان حيث أنها كلمه غريبه لمعظم الليبيين ! و هناك ميزة خاصة في اللهجة الليبية وهي احتوائها على كم هائل من المفردات فلا يوجد اسم او فعل او ظرف الا وله الكثير من المرادفات التي قد تستخدم بدلا عنه و كلها من العربي الصريح مثلا الانف

1 - خشم
2- خرطوم
3- عرنين
4 - منقار .. و غيرها و هي من أكثر اللهجات العربية فصاحة لعدم اختلاط الليبيين بالاستعمار او العرقيات الأخرى عدا الاستعمار الايطالي و لا غرو فاللهجة الليبية لهجة شعر شعبي و تحوي عشرات الالاف من القصائد الشعرية التي تؤلفها قبائلها التي طبعت البلاد بطابعها البدوي . الا ان من اروع ميزات هذه اللهجة هي احتوائها على مفردات و افعال في صيغ المصدر وردت في القواميس دون المصدر مما يوحي بعراقة هذه اللهجة الكبيرة فمثلا :
سقّم الشئ : عدله و ساواه
السقيم : المعتدل السويّ
و هذا المصدر لا يوجد في القواميس رغم انه المصدر لكثير من الاشتقاقات من مثل مستقيم و استقامة
صبّى : وقف منتصبا
و هذا المصدر غير موجود في القواميس بهذه الصيغة ، رغم ان منه اشتقاقات كثيرة منها : الصبو و يعنى الفتوة ، و الصبيّ : ويعنى الفتى ، و الفعل يصبو : و يعنو يرفع عينيه إلى شئ عالي

و لعل نظرة إلى بعض اوصاف الخيل و مقارنتها بمعاني الحصون يعطي الصورة المنشودة :
الكوت : الحصان القوي و تعني في 

ليست هناك تعليقات: