.

2015/12/24

لـغة أهـل مـكــة الـعـامـية


**-لأهل مكة لغة لطيفة -وواضحة وجميلة ،**ففي لغتهم كثير من الطرافة والأصالة والغرابة وقد لايمكن ترجمتها بالرغم من انها عربية إلا اهل مكة لأن لأهل مكة لهجة حدث في بعضها إنحراف عن اللغة الفصيحة والتراكيب السليمة؛مع ضياع بعض الحروف أوإستبدالها من لهجتهم بحروف أخرى والحروف الضائعة في اللهجة المكية هي القاف والدال والتاء والضاد والظاء أحيانا-أما القاف فيلفظونها فارسية أي بين وبين مثل كلت له بدلاً من قلت له ،ظبط بدلاً من ضبط،وخبيس بدلاً من خبيث؛وجيتللوا بدلاً من جئت له ،وبُراد بدلاً من برد-وبزورة بمعنى أطفال –وهكذا-ويلتزمون بالـتأدب والإحترام في لغتهم فيما بينهم وبين الناس إذ يعلمون الأخ الصغير أن ينادي أخيه الأكبر بنعت_ياسيدي-والبنت الكبرى بنعت –إستيتي-بمعني سيدتي –أو أبله بلغة العصر الحديث-والجد ينادونه بكلمة =سيدي والجدة ستي-وأضيف إلى ذلك اللغة العامية المعروفين بها؛وهي خليط بين اللغة المصرية والتركية والهندية وتخللها الفاظ كثيرة أخرى،فهم يقولون إيش؟بمعنى ماذا؟-وشويةشوية بمعنى قليلاً قليلاً-بشويش بمعنى برفق وتؤدة(واضيف بان أصل هذه الكلمة تركية وهي يواش يواش)وأزهم عليه بمعنى نادي عليه-بس بمعني يكفي واحياناً بمعنى فقط-خش جوه يعني ادخل للداخل-دوبو كان هنا-بمعنى الآن كان هنا-يادوب يكفي-بمعني على قدر الكفاية-كدّاب بدلاً من كذاب-باين على وجهك-بمعنى ظاهر على وجهك-كوام كوام أوقوام قوام بمعنى بسرعة بسرعة-جواز بمعنى زواج-والمرأة تقول جوزي بدلاً من زوجي- جِعص بمعنى متعجرف-من فين جيّ بمعنى من أين أتيت-وفين رايح بمعنى أين ستذهب-وأخذو من العثمانين إنتساب الناس لأعمالهم مثل –كهوجي بدل من مقهوي-وساعتجي بدلاًساعاتي-وجزمجي بدلاً من بائع الأحذية-وفالصو بمعني مغشوش غير أصلي—وهي كلمة لاتينية الأصل –وزي هادا-مثل هذا- و في بمعنى موجود- ومو في يعني غير موجود-نَدَر يعني خَرَج-أخصرو أو اخصره بمعنى لاتهتم به –لاتعصب يعني أهدأ وكن متسامح- مين بمعنى مَن- دشّره بمعنى أتركه وأيضاً لاتهتم به-دشّره بمعنى صياعة وإنحلال-روح بمعنى إذهب-جبت الحاجة بمعنى أحضرت الطلب –مرّيت عليه بمعنى مررت عليه- سيّبه بمعنى أتركه-أشاور عقلي بمعنى أفكر-فكّره بمعنى ذكّره-طفران بمعنى معدم فلسان-طفشان بمعنى زهقان او ضجِر ومتضايق-باظت الشغلة بمعنى فسد العمل أو فشل- ولد بايظ بمعنى ولد فاشل أو سيء السلوك-طُلّ بمعنى أنظر –شوف بمعنى انظر-فكّره بمعنى ذكّره-أبويا بمعنى أبي- زَلّ بمعنى مَر –لماضة بمعنى وقاحة –مجاغة ولكاعة بمعنى تسكع وإستهتار-ويقولون عن العسر بأشطف-فقـع بمعنى هرب-خرمان يعني شديد الشوق لشيء إعتاده كشاي أو قهوة أو شيشة وخلافه-وصله بمعنى قطعة-زركته بمعنى التضليل في البيع-الهنجمة بمعنى تكبير وتهويل الواقع-الدعبسة بمعنى التعمق والبحث عن الأسرار أو أصل الموضوع-الحنتشة بمعنى التصنع والحركة في الكلام-النقنقة بمعنى إعطاء الشيء جزء جزء او إدمان اللوم مثل الزن أو تناول الأكل برؤس الأصابع-الدربكة بمعنى الجلبة والضجيج والفوضى-الشبكنة يعني الميوعةوعدم الرجولة وهي كلمة تركية أصلها شبكون-اللغوصة بمعنى النميمة ونقل الكلام بسؤ-البربرة بمعنى الغمغمة في الكلام بعدم الرضا-الهيلمة بمعنى التهويل عن الواقع-الدندشة بمعنى تزيين الشيء وتزويقه-المبالطة بمعنى الملالجة والمغالطة-البنجخة بمعنى الإسراف والتظاهر بالكرم –الدردحة بمعنى اللباقة وحن المدخل والمخرج-الغندرة تعني التأنق –الصهينة بمعنى التغافل-المرقعة وهي الرقاعة بمعنى التكسر في المشي وعدم الإحترام-التريكة أو التريقة بمعنى السخرية والتـهكم-الجعجعة بمعنى كثرة الكلام بصوت مرتفع-الدحلسة تعني التلطف لنيل المطلوب-الحمصة يعني عدم الإستقرارالنفسي والقلق-الزبلجة أو الزبلحة تعني التوقح في الكلام-سلقحة تعنى الرزالة والدناءة كحضور الطعام بلا دعوة أو الإستغلال مثل كلمة سلتحة-دهمسة يعني إهانة بالضرب حتى يطرحه أرضا ًومثلها كلمة دهملة وأدهملك-الصروعة بمعنى عدم التماسك والتوهان وكانه مصروع-وتأتي كلمة مصروع بمعنى أن يكون الإنسان متلهف على الأكل أو أي شيء يراه-الطرطعة مثل الفرقعة ويقولون فلان طرطوعي بمعنى كلامه فارغ وعصبي المزاج ولايتفاهم-المرمرةوالمطوحة بمعنى المطاولة وعدم السرعة في التنفيذ-القليطة أو الجليطة وتعني شدة التحفظ في التأنق والكلام والتحرك –القشقلة تعني الإستخفاف00وقاموس مطول وممتع للهجة المكية ؛وفي هذا قال المؤلف بأنه عثرفي خلاصة الأثر في (أعيان القرن الحادي عشر )على بيتين للبدر الدماميني ،فقد جاور بمكة ردحاً من الزمان وبعث بالبيتين للشيخ عبد القادر الطبري أحد أعلام مكة وعلمائهاحينئذِ قائلاً



يأهـــــل مــــكــــة لازلـــــتـــــم أنـــسـاً لــنـا إنـي لـم أنــسـكـم



مافـيكـم من عيب سـوى قولكم عند الـلقـاء أوحـشـنـا أُنـسـكــم



فأجابه الشيخ بقوله:



مـا عـيـبـنـا هـــــــذا ولــكــنـــــه مـن سؤ فـهــم جـاء مــن حـدسكـم



لـم نـعـنـي بالإيـحـاش عـند اللـقـا بل مامـضـى فـأبـكوا عـلى نـفـسـكـم



[1] مكة في القرن الرابع عشر للمرحوم محمد عمررفيع

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=43298
تجميع مادة تاريخ مكة المكرمة


سعاد عثمان علي

ليست هناك تعليقات: