.

2016/05/08

شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل

هذه المطبوعة هي قاموس للكلمات والعبارات الاصطلاحية وأسماء الأعلام التي أخذتها اللغة العربية من لغات أخرى. ويتضمن المعجم أسماءً شخصية من الكتاب المقدس والأدب واشتقاقاتها المفترضة وأمثلة على استخداماتها. كذلك يتضمن الكتاب أسماء الأماكن، بالإضافة إلى توجيهات بالعديد من طُرق نطقها. يُعد كتاب شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل ذو العنوان الجذاب تاريخاً معجمياً رائعاً للغة العربية الفصحى والعامية. وُلِد المؤلف، شهاب الدين أحمد الخفاجي (1571 أو 1572−1659)، في مصر وتلقَّى تعليمه المبكر على يد والده، وهو فَقِيه بارز. واصل الخفاجي دراسته في العديد من المجالات وحصل على رخصة لتدريس كل من النصوص الشافعية والحنفية. تُقدم صفحة عنوان الكتاب تفاصيل مسيرته المهنية، إلا أنها تختلف بشكل كبير عن تلك الواردة في مصادر السيرة العادية. فمن المشكوك فيه، على سبيل المثال، ما إذا كان الخفاجي قد حصل على رتبة قاضي العساكر [كما في الأصل] العالية (تعني رئيس القضاة) أو لقب شيخ الإسلام على الإطلاق، كما ذُكِر في هذا العمل، بل عيَّنه السلطان مراد الرابع في مناصب قضائية أكثر تواضعاً في سالونيك وبعد ذلك في مصر، وهو المنصب الذي استقال منه لاحقاً من أجل السفر إلى إسطنبول ودمشق وحلب. وبعد أن أختلف مع مرجع ديني محلي في حلب، عاد إلى القاهرة، حيث يُفترض أنه أمضى بقية حياته مدرساً. وقد ألَّف الخفاجي العديد من المخطوطات الناجية بما في ذلك سيرة للكُتَّاب المعاصرين وديوان شعر. طُبِعت هذه الطبعة من كتاب شفاء الغليل في مطبعة بولاق في القاهرة في عام 1865، وهو وقت انتقلت فيه الملكية والإدارة في ظل حكم الخديوي المصري إسماعيل باشا (حكم في 1863-1879).

https://www.wdl.org/ar/item/12931/#q=%D9%84%D8%BA%D8%A9+%D8%A7%D9%87%D9%84&page=2&qla=ar 

ليست هناك تعليقات: