.

2016/05/08

دول وقبائل الخليج العربي

دول وقبائل الخليج العربي

الوصف

دول وقبائل الخليج الفارسي هو مجموعة مدونات إس. بي. مايلز، وهو مسؤول بريطاني عمل لفترة طويلة في منطقة الخليج الفارسي عامةً وعُمان خاصةً. وقد جُمعت ونشرت بعد وفاته، بدايةً في عام 1919 ثم أعُيدت طباعتها عدة مرات بعد ذلك. لا يزال الكثيرون من الباحثين يسترشدون بهذا الوصف لتاريخ عُمان السياسي ويقتبسون منه على نحو واسع. يغطي مايلز تاريخ حقبة ما قبل الإسلام، مشيراً إلى أن السكان برعوا منذ أوائل العصور المبكرة في التجارة البحرية، حيث اشتملت التجارة على العبيد والتوابل والذهب والأحجار الكريمة والمنسوجات من آسيا وإفريقيا. استعان مايلز بعمل الإزكوي كشف الغمة لتاريخ عُمان في حقبة ما بعد المسيحية وما قبل الإسلام، وعلّق عليه ناقداً. يتناول الفصل الثاني عُمان الإسلامية وشرق شبه الجزيرة العربية. ابتعد مايلز عن أسلوب الافتتاحيات المتبع في كشف الغمة والمصادر العربية الأخرى التي تشير إلى أن النبي "يستحق الإطراء والتبجيل والامتنان من العالم أجمع" بوصفه مُشرِّعاً عظيماً. ويرى المؤلف أن مهمة إقناع سكان عُمان المسيحيين باعتناق الإسلام كانت ميسرة لأن بعض رجال الكنيسة "أثقلوا كاهل المسيحية وعطلوها بسبب شخصياتهم وأفعالهم." ثم غطى مايلز بعد ذلك التجارة والسياسة في الخليج الفارسي في القرن السادس عشر، حيث دخلت القوى الأوروبية مثل البرتغال وهولندا وبريطانيا إلى المنطقة، وهناك فصلٌ عن تاريخ موقع عُمان في أنماط التجارة بين الشرق والغرب منذ العصور القديمة. وينتقل مايلز بعد ذلك إلى أسرة اليعاربة، التي حكمت عُمان حوالي 125 عام منذ عام 1624، في حين خصص مايلز المجلد الثاني لأسرة بوسعيد، التي فرضت سيطرتها على عُمان في أربعينيات القرن الثامن عشر ولا تزال في السلطة. وتوجد كذلك ملاحظات عن الأقاليم الجيولوجية والتاريخ الطبيعي لعُمان. ينتهي العمل بوصف لمنطقتي ظُفار والبريمي‎ (البُريمي‎ الحالية) بجنوب شرق شبه الجزيرة العربية. كان مايلز أول مندوب سياسي يُعيَّن في عُمان من قِبَل حكومة الهند في أوائل سبعينيات القرن التاسع عشر وظل في مسقط وشغل مناصب أخرى بالمنطقة حتى تقاعده بعد ذلك بعشرين عاماً. دول وقبائل الخليج الفارسي هو ثمرة رحلات مايلز العديدة وملاحظاته في الخليج واهتمامه بتاريخ تلك المنطقة وأعراقها البشرية. 
 

ليست هناك تعليقات: