.

2016/10/02

باحث: معظم اللغات السامية القديمة كانت قد اندثرت ماعدا العربية وبعض اللهجات الآرامية

الوسط - المحرر الثقافي 

رأى المشاركون في اعمال الندوة الدولية حول "المشترك بين اللغة العربية واللغات السامية القديمة " التي عقدت بالعين في الامارات العربية المتحدة في (13يناير/ كانون الثاني 2016)، في مركز العين للمؤتمرات أن معظم اللغات السامية القديمة كانت قد اندثرت ماعدا العربية وبعض اللهجات الآرامية.
الندوة نظمها مركز الحصن للدراسات والبحوث بمشاركة عدد من العلماء والمتخصصين، وتناولت الندوة في يومها الأول على مدى جلستين عدد من الأوراق البحثية في هذا المجال حيث استعرضت الجلسة الأولى التي رأسها الدكتور حمد بن صراي ورقة عمل للدكتور معاوية ابراهيم ممثل الاردن في اليونسكو تناول فيها الاهتمام باللغات السامية وتدريسها في الشرق والغرب.
كما تناول الدكتور محمد مرقطن من جامعة هايدليبرج بألمانيا تقسيم اللغات السامية في ضوء النظريات الحديثة ومسألة المشترك السامي، مشيرا الى أن معظم اللغات السامية القديمة كانت قد اندثرت ماعدا العربية وبعض اللهجات الآرامية. وقال أن اللغات السامية المندثرة تعرف فقط من خلال النقوش التي عثر عليها في الجزيرة العربية وبلاد الشام وبلاد الرافدين مؤكدا على أن الكثير من الدارسين العرب لا يحبذ استخدام مصطلح اللغات السامية باعتباره توراتي.
واستعرض الدكتور محمد مرقطن الخارطة اللغوية للجزيرة العربية قبل الاسلام في محاولة لتحديد مفهوم مصطلح" العربية" وبين ما تشترك وتختلف فيه اللغة العربية عن اللغات السامية الأخرى
كما استعرضت الجلسة الأولى ورقة عمل للدكتور سعيد بن فايز السعيد من جامعة الملك سعود بالرياض بعنوان "خط نقوش الجزيرة العربية القديمة تساؤلات في قضايا جدلية"
وفى الجلسة الثانية التي رأسها الدكتور سعيد بن فايز السعيد تم استعراض أربعة أوراق عمل الأولى بعنوان اللغة العربية وأبجديتها في جنوب شبه الجزيرة العربية للدكتور كريستيان روبان من فرنسا- والثانية حول النقوش الثمودية في المملكة العربية السعودية للدكتور سليمان عبد الرحمن الذييب من جامعة الملك سعود بالرياض. والثالثة حول اللغة "اللحيانية" من السامية القديمة الى العربية للدكتور صبا الفارس من فرنسا. وفى الورقة الرابعة تناولت الدكتورة عميدة شعلان استاذة آثار ولغات الجزيرة العربية بجامعة صنعاء "عربية أهل اليمن قبل الاسلام

http://www.alwasatnews.com/news/1069217.html 

ليست هناك تعليقات: