تتكلم بعض الناس في السابق عن دخول مفردات غير عربية إلى اللهجة العامية في المملكة.
 وُعزى ذلك
 إلى بدايات عصر النفط عندنا، وأطلق البعض على تلك اللهجات "إنجليزية أرامكو"
 لأن تلك الشركة
لها دور في طلب معرفة اللغة عند التوظيف وأثناء العمل.
التنديل، مفردة شائعة في منطقة الخليج، وتعني رئيس العمال. وتحوّلت عند الخطوط
 السعودية إلى
 "السوبرفايزر" ولا بد أن يستعمل المرء تلك المفردات إذا أراد أن يُظهر براعته.
 وربما أن تحريف
 لكلمة (أتيندر) Attender الإنجليزية..
أما "الوتسمال" فهو الحارس أو المراقب الليلي وجاءت من الإنجليزية Watchman
 حتى أن شعراء
 النبط في السعودية تعودوا على استعمال تلك الكلمات حتى في أشعارهم. قال أحدهم
يشكو الدقة قي المراقبة:-
لا صِرْت واتسمال وزامك ليل.
عزّيك من صيحة الصيتي.
والصيتي هيي ال.. "سيفتي" الذي يدور بسيارة للتأكد من يقظة حُراس المنشآت في الشركة.
وفي أكثر بلدان الخليج نسمعهم يسمون سيارات الإسعاف «عمبلونص»،
وهي تحريف «آمبولنس»
Ambulance، وهي لفظة سيارة الإسعاف بالإنجليزية.
وقرأت أن مفرة "الزكرتي" جاءت من الكلمة (سيكيوريتي) لكنني لا أتفق مع
هذا القول لأن الكلمة
عُرفتْ قبل وجود شركات أجنبية في المملكة. ولم أعثر في كل المعاجم على شرح
 يشير إلى الكلمة
 ولا تُوجَدُ كَلِمَاتٌ أو تَعَابِيرٌ مُطَابِقَةٌ أو ذَاتُ صِلَة. وأميل إلى أنها محلّية صرفة.
كذلك مازال الناس يسمون المكيف كنديشن (ايركوندشن)، والسيارة موتر،
 وقد تحوّلت إلى العربية
 أي عُرّبت وسميناها (ماطور) أي المحرك الذي تعتمد عليه المركبة في سيرها
وتشغيلها.
لندع إنجليزية آرامكو بحالها ونجد أن عصر التصوير بالجوال أعطانا مفردة (سيلفي).
كلمة "سيلفي" المتداولة في كل مكان بالعالم الآن هي كلمة عامية نسبت للصورة
 الذي يلتقطها الإنسان
 لنفسه ينشرها صاحبها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، وهي مأخوذة
 أصلاً من "سلف - self"
أي النفس، أدرجت هذه الكلمة اليوم في "أوكسفورد"