.

2015/02/25

بعض السمات والظواهر اللغوية في لهجة أهل القصيم

النحوية
** حذف الألف بعد «ها» التي هي ضمير المؤنثة المفردة الغائبة ثم الوقوف على الهاء بالسكون. فيقولون في (كتابها وثوبها أو مالها وولدها أو أبوها): كتابَه. ثوبَه، ولدَه، إبْوهْ بإسكان الهاء فيها جميعاً وفتح الحرف الذي يسبقها حتى لو كانت في محل رفع أو جر. وحذف الألف لغة قبيلة طيء.
** ضم ما قبل ضمير المفرد الغائب دائمًا حتى لو لم تقع الكلمة في محل رفع، فيقولون في كتابه وماله وعلمه مثلاً: كتابُه، مالُه، علمُه بضم الباء واللام والميم الواقعات قبل الهاء.
** حذف ياء المتكلم والوقوف على نون الوقاية بالسكون فيقولون في مني: مِنْ، وعني: عَنْ، بإسكان النون فيهما. كما يقولون في ضربني وأخذني: ضربَن. وأخذَن. وهذه لغة بني تميم ووردت في القرآن في مواضع عدة منها ﴿فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ﴾ و﴿فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ﴾.
** إسناد الفعل إلى نون النسوة فيقولون (رقصن، ذهبن، احتفلن) عندما يكون المخاطب جماعة إناث.
** تسكين تاء المتكلم فيقولون في (رحتُ، وجئتٌ، وركبتُ، وطلعتٌ): رحتْ، وجيتْ، وركبتْ، وطلعتْ.
** يستعملون العدد من (3 - 10) كاستعماله في الفصحى، حيث تستعمل الصيغ المؤنثة للأسماء المذكرة، وكذلك الصيغ المذكرة للأسماء المؤنثة، فيقولون : سبعة رجال، وتسع بنات، وثلاثة أريل.
** سقط حرف الجر "في" من لهجتهم ويستعاض عنه بحرف الجر الباء ذي المعنى المطابق. يقولون "أنا بالبيت" بدلاً من "أنا في البيت".
** يستعيضون بحرف اللام عن حرف إلى. يقولون: ذهبت للمدرسة ويقصدون ذهبت إلى المدرسة. وهي فصيحة.
** سقطت ألف الإثنين من حديثهم، يبدلونه بضمير جمع مناسب. يقولون في (أخذتهما، لعبتا): أخذتهم، لعبن.
** يضيفون حرف الباء بعد حرف المضارعة الألف إذا كان الفعل مستخدمًا في جملة تشير إلى المستقبل ويحذفون السين أو سوف. فيقولون في (سوف أنام): أبنام، وفي (سأشرب): أبشرب. وهي نحت لكلمتي: أبي(معناها أريد) والفعل. أما إذا كان الفعل مسندًا لجماعة فيضيفون نبي أو يبي قبلها، فيقولون: نبي نشرب، ويبي يشربون.

الصرفية:
** فتح أول المضارع الثلاثي موافقةً للفصحى، كما في: يَشرب، يَأكل.
** إسكان الحرف الأول في كل ما جاء على وزن فعال بكسر الفاء أو ضمها فيقولون في (كتاب، جدار، صغار): اكتاب، اجدار، اصغار.
** غالبًا ما تخفف الهمزة إذا كانت في وسط الكلمة فيقولون: ياكل في يأكل، وجيت في جئت.
** إذا احتوى الفعل على حرف مضعف، يستبدل الحرف الثاني بياء. فيقولون: رديت بدلًا من رددت، وحجيت بدلًا من حججت.
يبقون على واو صيغة المفعول حتى لو كان عين الفعل ياءً، فيقولون: مديون، مخيوط، مبيوع في مدين، مخيط، مبيع. وهذه لغة بني تميم.
الصوتية:
تفخيم حرف اللام إذا أتى بعد حرف القاف، أو الخاء، مثل قلب، قلم، خلق، خلاص.
حرف الكاف ينطق غالبا (تس) مدغمةً فيقولون في (كبدة، يكذب): تسبدة، يتسذب. ويلاحظ أن هذا النطق لحرف الكاف قد تراجع سماعه إلا في حالة أن تكون الكاف كاف المخاطبة.
إلحاق كاف المخاطبة سينًا فيقولون في (أحبكِ، وشاهدتكِ): أحبتس، وشاهدتس. ينطق (تس) مدغماً وتسمى هذه في اللغة الكسكسة وهي لغة بكر.
حرف القاف غالبا يستبدل بحرف القيف وهو القاف البدوية. وهذه لغة بني تميم.
يلاحظ تراجع القاف البدوية في لهجتهم وتزايد النطق بالقاف الفصيحة لا سيما في الكلمات التي يتلقاها الفرد من المدرسة ومن الإعلام مثل: قرآن، قمح، ديموقراطية وغيرها. ويلاحظ أن النطق بهذين القافين ليس مطردًا فتجد كلمتين من جذرٍ واحد ولكن مرةً تنطق بالقاف البدوية ومرة بالقاف الفصيحة مثل (علاقة) فهي تنطق بالقاف الفصيحة أما الفعل (علق) فينطق بالقاف البدوية.
وفي حالات ينطق حرف القاف بنطق ممزوج بيين الدال والزاي (دز) وتكون مدغمة. يقولون في طريق، طريدز، وفي صادق، صادز. وقد قل سماع هذا الصوت عند الأجيال الأخيرة.


حرف الضاد أسقط تماماً وأبدل بحرف الظاء، فيقال (ظد) بدلاً من (ضد) و(يظرب) بدلاً من (يضرب).

ويكيبيديا

ليست هناك تعليقات: