‏إظهار الرسائل ذات التسميات .النقوش.. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات .النقوش.. إظهار كافة الرسائل

2020/05/15

متخصصون: العامية ضرورية ولا خوف على العربية (اللهجات المحكية)


رابط المفالة



2020/02/15

نقوش هضبة الكتاب ببالجرشي الدكتور أحمد قشاش 1434 هـ

2019/04/25

المملكة من أغنى دول العالم في الكتابات القديمة

رابط الموضوع

http://www.alriyadh.com/1748311

2017/12/24

علم اللغة والجغرافيا الاطلس اللغوي




http://www.uobabylon.edu.iq/uobcoleges/lecture.aspx?fid=19&lcid=31819

الرابط


علم اللغة والجغرافيا الاطلس اللغوي

2017/01/10

مخطوطة امهرية



مخطوطة حميرية بخط المسند

2016/08/29

النقوش اللحيانية

2015/09/27

نقوش ورسومات في بلاد بني الحارث جنوب الطائف








2015/07/07

الكتابة المسمارية



اعداد / طارق كامل

في حدود سنة 3200 ق. م. ابتكر العراقيون الكتابة (المسمارية ـ Cuneiform) حيث كتبت بها اللغة السومرية، ونشروها في أنحاء الشرق الاوسط حيث أصبحت هذه الكتابة هي الوحيدة المتداولة، واستعملتها شعوب ايران والاناضول والشام، بل حتى في مصر أحياناً حسب بعض الوثائق الآثارية.
في عام 2400 ق.م تم اعتماد هذا الخط المسماري

2015/04/15

مُدونة النقوش النبطية في المملكة العربية السعودية

د. سليمان الذييب* 

ضمن سلسلة إصدارات دارة الملك عبد العزيز 253, نشر للدكتور سليمان بن عبد الرحمن الذييب الأستاذ بقسم الآثار بكلية السياحة والآثار جامعة الملك سعود كتاب «مُدونة النقوش النبطية في المملكة العربية السعودية» طبع الرياض1431هـ -2010م. 

وتكمن أهمية هذا الكتاب في أنه من أولى الدراسات والكتب التي تناولت دراسة النقوش الأثرية التي عثر عليها تحديداً على أرض المملكة العربية السعودية، والذي يعد مطلباً للدراسات الآثارية والتاريخية والحضارية، لكونه يكشف النقاب عن الحضارات البائدة، ويفصح عن جوانب مختلفة من عطاءات تلك الأمم التي زالت معظم دلائل وجودها، ولم يبق منها إلا رسوم متناثرة هي أشبه بالطلاسم والرموز التي تحتاج إلى دراسات متأنية وواسعة لتحليلها وترجمتها والذي يعد مطلباً هاماً للدراسات الآثارية والتاريخية والحضارية، لكونه يكشف النقاب عن الحضارات البائدة، ويفصح عن جوانب مختلفة من عطاءات تلك الأمم التي زالت معظم دلائل وجودها، ولم يبق منها إلا رسوم متناثرة هي أشبه بالطلاسم والرموز التي تحتاج إلى دراسات متأنية وواسعة لتحليلها وترجمتها إلى لغتنا المعاصرة. كما تكمن أهمية هذه الموسوعة, وهي التي دفعت المؤلف إلى إعدادها، حاجة الباحثين المتخصصين إلى عمل يكون بين دفتيه أكبر كمية من النقوش النبطية ليكون عاملاً مساعداً في دراستهم خاصة المتخصصين في الدراسات التاريخية والاجتماعية، واللغوية، والدينية، والجغرافية، إضافة إلى اللهجات العربية القديمة والمعاصرة، هذا من جهة. 

وللتشجيع والدعم الذي تلقاه المؤلف من القائمين على دارة الملك عبد العزيز حتى خرج هذا العمل بالشكل المطلوب من جهة أخرى. 

وتضم هذه المدونة (الموسوعة) مجلدين، لستة فصول وملاحق وقائمة للمصادر والمراجع العربية والأجنبية المتخصصة. تطرقت في طيات صفحاتهما دراسة 967 نقشاً نبطياً، تمت قراءتها، وترجمتها إلى العربية، ثم عمل دراسة تفصيلية وتحليلية مقارنة، وذلك بالتعرّف على ما ورد فيها من أسماء الأماكن والشهور والأعلام والأرقام والمهن والحروف والظروف والضمائر والأفعال وأسماء القبائل وأسماء آلهتهم، وغير ذلك من الموضوعات التي تكشف جوانب من الحياة في ذلك العصر. وقد صاحب ذلك اللوحات والأشكال التوضيحية لتلك النقوش، إضافة إلى 11 خارطة موضح فيها مواقع النقوش بالمملكة العربية السعودية خاصة مناطق العُلا والجوف وتبوك وتيماء والقصيم ونجران. 

هذا ويشتمل المجلد الأول على مقدمة المؤلف، والتمهيد، والفصل الأول الذي تناول فيه المؤلف نقوش محافظة العلا في أماكنها المختلفة في الديوان، وجبل أثلب، والمقابر، وقصر الصانع، ومبرك الناقة، وحدائق القرية، وقبور الجندي، وشرق السكة الحديد، ووادي مذبح، وروضة الناقة، وشقيف الذيب، وخشاخيش القران وغدير مكتبة، وغدير الخبو، وغدير خبو الشرقي، والقرحة، وجنوب وادي قنا، وخشم أبوطبيق، وجنوب جبل الخريبة، وشرق مدافن مدائن صالح، وبئر وطيف، وقاع المعتدل، وأم الجذايذ، وقارا، ووادي شرث. 

ويضم المجلد الثاني من الموسوعة، الفصل الثاني والذي تناول فيه المؤلف نقوش منطقة الجوف في أماكن قارة المزاد، والقلعة، ودمة الجندل داخل الحي السكني، وقلعة مارد، وغرب قلعة زعبل، والطوير، وجبل النيصة، وأقيال، وجبل أبوقيس، وجبل غرب سكاكا، وغرب قارا، ووادي السرحان، وفي الفصل الثالث تناول المؤلف النقوش النبطية في منطقة تبوك، في أماكن قاع أبومر، جبل أبو مخروق، وجبل سربوط ثليثة، وجبل خلف ملعب تبوك، والحرة، ونقوش جبل خلف رعاية الشباب، والروافة، ومغاير شعيب، وسهروان. والفصل الرابع فتناول فيه المؤلف، النقوش النبطية في منطقة تيماء في أماكن جنوب غرب تيماء، والمنطقة الصناعية، والقطيعة بين مدينتي خيبر وتيماء، ونقوش حسوة أبا المغيرة، والنقوش بالخبو الغربي. 

وفي الفصل الخامس من هذه الموسوعة تناول المؤلف بالدراسة والتحليل أيضاً النقوش النبطية في عريجين منصور (غاف الجواء). وتناول المؤلف في الفصل السادس نقوش منطقة نجران النبطية في جبل القار. 

وذيَّل المؤلف كتابه بملاحق شملت أسماء الأعلام التي وردت في النقوش، مع الإشارة إلى صفحات وجودها في الكتاب ليسهل على القارئ التوصل إليها، كذلك الحال أُتبع في سرد أسماء الآلهة، وأسماء القبائل والشعوب، وأسماء المواقع (الأماكن)، وأسماء الشهور، والألفاظ والمفردات، والأرقام، وأخيراً الاختصارات لأسماء المجلات العلمية. 

يلي ذلك قائمة بالمصادر العربية والمراجع العربية والأجنبية والتي زاد عددها على أكثر من خمسمائة مصدر ومرجع متخصص. 

ثم قام المؤلف بعد ذلك بعمل جدول سرد فيه الحرف النبطي وموقعه في أول ووسط ونهاية الكلمة وما يقلبلها في الأبجدية العربية. يلي ذلك الخرائط والصور الفوتوغرافية الخاصة بالنقوش. 

إن هذا الكتاب يُعد بحق من أهم الدراسات التي أولت دارة الملك عبد العزيز بطبعها ونشرها، لارتباطه الوثيق بتاريخ وتراث وحضارة المملكة العربية السعودية القديم، وإزاحته الستار عن هذه النقوش الكثيرة، واستنطاق رموزها، وفك شفراتها، يتيح الفرصة للباحثين لمزيد من الدراسات القادمة التي تثري هذه الموضوعات وتلقي الضوء على هذه المراحل التاريخية الهامة. 

* قسم الآثار -كلية السياحة والآثار - جامعة الملك سعود

2015/02/25

اكتب اسمك بالمسمارية




نماذج من الخط المسماري


الكتابة المسمارية نظام للكتابة استخدمته شعوب حضارات الشرق الأوسط القديمة، وانتشر قبل تطور الحروف الهجائية الحديثة بزمن طويل. وتشبه الحروف المسمارية المسمار في شكلها، فهي عريضة من جهة ومسننة من الجهة الأخرى.
كانت معظم الحروف المسمارية منقوشة على ألواح فخارية، وتكتب الحروف عندما يكون الطين لينًا بأداة تسمى المرْقم ـ وهي أداة مسننة ـ ثم تُعرّض الألواح لحرارة الشمس حتى تجف وتصبح صلبة. وكانت الحروف تكتب أيضًا على المعادن والحجارة.
لقي العلماء صعوبة في ترجمة الكتابة المسمارية، لأن العديد من الحروف كان كلمات أو مقاطع. بالإضافة إلى ذلك فإن كثيرًا من الشعوب القديمة استنبطت تفاسيرها الخاصة لرموز الكتابة المسمارية. ولهذا فقد يكون للرمز الواحد معان عديدة.
ومن المحتمل أن يكون السومريون هم الذين ابتكروا الحروف المسمارية كشكلٍ مختصر من أشكال الكتابة المصورة. وقد وجدت أولى النقوش المسمارية في الوادي الأدنى لنهري دجلة والفرات، فيما يسمى الآن جنوب شرقي العراق. ويعود تاريخ هذه النقوش إلى عام 3000 ق.م. وقد كُتبَ أول لوح فخاري بالحروف المسمارية في العام الأول للميلاد أو نحو ذلك، أي قبيل بداية التقويم النصراني.
والرموز المسمارية السومرية أكثر تعقيدًا من مثيلاتها لدى الشعوب الأخرى. فقد استعمل السومريون والبابليون نحوًا من 600 حرف تتراوح ما بين مسمار واحد ورموز معقدة مكونة من 30 مسمارًا أو أكثر. وقد استخدم الحيثيون نحو 350 حرفاً والعيلاميون نحو 200 حرف بينما استخدم الفرس 39 حرفًا فقط.
حاول العلماء ترجمة الكتابة المسمارية للمرة الأولى في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، إذ أبدى الرحالة الأوروبيون، في ذلك الحين اهتمامًا بنقوش مسمارية اكتُشِفت في غربي إيران. وكانت هذه النقوش مكتوبة بثلاث لغات هي الفارسية والبابلية والعيلامية، ويبلغ طول هذه النقوش 90م، وقد نحتت في جرف أطلق عليه بهستن روك.
في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي ترجم السير هنري دولينسون ـ الدبلوماسي الإنجليزي ـ الجزء الفارسي أولاً ثم أتبعه بالجزء البابلي. ويصف هذان القسمان إنجازات الملك الفارسي داريوس الأول، في أواخر القرن السادس قبل الميلاد. أما القسم العيلامي فقد ترجم في فترة متأخرة جدًا. وساعدت هذه الترجمات العلماء في فك طلاسم النقوش المسمارية.
تم منذ بداية القرن التاسع عشر الميلادي اكتشاف مئات الآلاف من الألواح الفخارية والحجارة التي نقشت عليها كتابات مسمارية. وتساعد هذه النقوش المعروضة في شتى أنحاء العالم العلماء في إثراء معرفتهم بالتاريخ البشري القديم.الكتابة المسمارية

2015/02/14

الأبجدية العربية بالخط المسند


خط المسند


2015/01/19

الكتابة المسمارية ( حضارة بلاد النهرين)

من المعلوم ان للغة دور كبير في إنماء الشعور القومي وتعميقه، فاللغة هي الوعاء الذي يحتضن فكر الأمة وينميها وبها يستطيع أبناء الأمة الواحدة التعبير عن آلامهم وآمالهم المشتركة عبر التاريخ الماضي والحاضر والمستقبل، وعن طريقها يستطيعون التفاهم فيما بينهم،وهي الحافظة لتراث الأمة عبر الأجيال،وبواسطتها تستطيع الأجيال المتتالية من قراءة أفكار وتراث آبائها وأجدادها، ومن هذه البديهيات نرى إننا نستطيع ان نعتبر اللغة ركناً من أركان القومية،وقد تكاثرت في الآونة الأخيرة التفسيرات واختلفت الآراء حول ماهية اللغة ركناً أساسيا من أركان القومية، وقد تكاثرت في الآونة الأخيرة التفسيرات واختلفت الآراء حول ماهية اللغة التي يتكلم بها الشعب الذي ينتمي الى حضارة بيث نهرين (الأشورية البابلية) فبعضهم بدأ يلجا الى كتابة اللهجات العامية واعتبارها اللغة الحقيقية وبعضهم الآخر ينفي هذا الأمر وينطلق من مفاهيم عاطفية أو دينية ليؤكد عدم صحة هذه الآراء، لذا سنقوم الآن بتقديم دراسة موجزة عن الكتابة المسماريه احدى اللغات القديمه من حضارة بلاد الرافدين وقد كانت هذه اللغة مكتوبة على الحجارة في الغالب وبأحرف تشبه المسمار في البدء ولذا عرفت بالمسمارية، إلا ان لهجة النطق كانت واحدة بين كافة القبائل الساكنة في بيث نهرين ،وان كان هناك اختلاف في بعض اللهجات سواء كانت القبائل آرامية أم آشورية أم بابلية،حيث نرى ان بعض المؤرخين الأجانب يدعون كل لهجة من هذه لغة مستقلة يضعون لها خصائص معينة، وقد استمرت الكتابة المسمارية فترات زمنية مختلفة وتطورت خلال هذه الفترات الزمنية هي أيضا "وان هذه الكتابة لم تكتب في عصر أو حقبة واحدة أو حقبتين، ولكن في أحقاب كثيرة متتابعة من القرن العشرين الى القرن الخامس قبل المسيح،وان الكتابة المسمارية لها ثلاثة أقلام: 

1- قلم يسمونه الديني أو المقدس-2- والعتيق-3- المٌحدث. وان هذه اللغة التي زعم الإفرنج انهم فكوا ختمها وقروها وسموها آثورية ". 
بحلول عام 2400 قبل الميلاد تم اعتماد الخط المسماري لكتابة اللغة الأكدية، كما استعمل نفس الخط في كتابة اللغة الآشورية واللغة البابلية، وهي كلها لغات سامية مثل اللغتين المعاصرتين العربية والعبرية. 
وتواصل استعمال الخط المسماري للكتابة في لغات البلاد المجاورة لبلاد ما بين النهرين مثل لغة الحطيين واللغة الفارسية القديمة، واستعملت إلى نهاية القرن الأول الميلادي. 
وتم فك رموز الخط المسماري في العصر الحديث أي القرن التاسع عشر وبذلك تسنى لعلماء العصر قراءة النصوص الإدارية والرياضية والتاريخية والفلكية والمدرسية والطلاسم والملاحم والرسائل والقواميس. 
ان (الكتابة المسمارية) الصورية هي الخاصية الجامعة لتاريخ العراق القديم منذ الالف الرابع قبل الميلاد حتى السقوط الاخير لبابل في القرن السادس قبل الميلاد. بعدها بدأت تنتهي تلك المرحلة مع بدء انتشار لغة شبه جديدة هي اللغة الآرامية سليلة الاكدية السابقة مع تأثير كنعاني شامي واضح. 

2015/01/08

تعال معي الى جبال القهر

رابط الموضوع

رسومات صخرية في حائل

نقوش سبئية في الدوادمي

خطوط ونقوش ثمودية

النقوش الاثرية في تبوك

رابط الموضوع

تاريخ الكتابة قبل الاسلام

رابط الموضوع

نقوش وقراءات ثمودية