.

2015/03/18

بحوث في اللهجات العربية

ا د نوال الحلوة


  • ملخص بحث: القول المألوف في معرفة مخارج الحروف

اسم الباحثة: د. نوال بنت إبراهيم الحلوة.
المنطقة : المملكة العربية السعودية / جامعة الرياض للبنات.
اسم البحث: القول المألوف في معرفة بيان مخارج الحروف “مخطوط”.
مؤلفه: القاضي  محمد بن نصر الحنفي.
صفحاته : 80 صفحة.
مجاله: القراءات القرآنية  – الأصوات اللغوية قديماً وحديثاً.
سنة التنفيذ: 1423هـ ، سنة النشر : (1425هـ  2004م).
موقف البحث: منشور في مجلة كلية دار العلوم ، العدد (12) ديسمبر 2004م.
الجهات المستفيدة من البحث : المتخصصون في اللغة العربية والقراءات القرآنية والأصوات اللغوية.
منهجه: اتبعت الباحثة مع تحقيق المخطوط المنهج المعتبر في تحقيق التراث ، مع العناية بالمصطلح الصوتي وبيان جهود القدماء والمحدثين وصف الأصوات اللغوية مع بيان  وجوه الاختلاف بين الفريقين.
خطة البحث: قام البحث على قسمين؛ الأول للدراسة والثاني للتحقيق.
القسم الأول: التعريف بالمؤلف ومنهجه ومصادره، ووصف الأصوات مخارجها وصفاتها، وعدد حروف العربية والخلاف فيها، ومخارج الأصوات عند القراء، ومخارج الأصوات عند اللغويين القدماء والمحدثين ، وصفات الأصوات عند القراء، ثم صفات الأصوات عند اللغويين القدماء والمحدثين.
القسم الثاني: تحقيق اسم الكتاب ونسبته إلى صاحبه ، ووصف المخطوط ، ومنهج التحقيق ثم المخطوط نفسه ،  وهو رسالة جاءت في مقدمه وثلاثة أبواب وخاتمة ، أما الباب الأول فكان عنوانه “في معرفة الحروف” وتضمن مايلي: عدد حروف العربية ، والحروف المتفرعة منها ، ثم تعريف الحرف لغة واصطلاحاً، ثم اختلاف العلماء في الحركة هل هي قبل الحرف أم بعده.
أما الباب الثاني : ففيه (بيان معرفة مخارج الحروف” والباب الثالث ففيه “بيان معرفة صفات الحروف وأنواعها والخاصة والعامة” ثم عقد فصلاً في معرفة صفات الحروف على الترتيب، ثم جاءت الخاتمة وفيها “بيان معرفة ما يجب إدغامه من الحروف وما يمتنع منها” ، وبعده جاءت الفهارس العامة للكتاب؛ والله الموفق.

  • ملخص بحث الظواهر الصوتية في لهجة القصيم

المنطقة : المملكة العربية السعودية.(جامعة الرياض للبنات)
اسم الباحثة: د. نوال بنت إبراهيم بن محمد الحلوة.
سنة التنفيذ: 1425هـ
بيانات النشر: منشورة في مجلة الدراسات اللغوية ، المجلد السابع ، العدد الأول 1426هـ
الجهات المستفيدة من البحث: المختصون في اللغة العربية / اللهجات / الأصوات / التغير الصوتي.
صفحات البحث: 72
مجاله : علم الأصوات التركيبي.
منهجه : المنهج الوصفي المعياري.
تناول البحث موضوع ميداني حيويّ، له أهمية علمية وتاريخية، إذ يعمل على تفصيح العاميات، ويركز على الأصيل في اللهجات العربية الدارجة، وتقويمه، وتوثيقه، وهو موضوع يشتغل به عدد كبير من الباحثين- من عرب ومستشرفين  في الوقت الحاضر.
وقد جاء البحث في مقدمة وثلاثة مباحث، تناولت المقدمة: تعريف اللهجة والفرق بين اللهجة واللغة، ومجال البحث، ومنهجه، وأسباب عناية الباحثين باللهجات الحديثة، وأسباب اختيار لهجة القصيم، ومصادر المادة اللهجية، وطريقة جمعها؛ ثم نبذة مختصرة عن المنطقة المخصوصة بالدراسة- منطقة القصيم- جغرافياً وتاريخياً.
أما البحث الأول: فتناول ظاهرة الهمزة في لهجة أهل القصيم وتغيراتها بين الحذف، والقلب، وفي حالاتها الثلاث، في أول الكلمة، ووسطها، وآخرها، وفي حالاتها الثلاثة: من الفتح، والكسر، والضم؛ وكذلك اجتماع الهمزتين؛ وما يعتريهما من تغيرات؛ حيث أثبت البحث أن الهمزة من الصوامت الصعبة في لهجة القصيم؛ لذا تعرضت للقلب والحذف، فجاءت في كثيرٍ من تغيراتها، موافقة لقواعد الفصحى في تسهيل الهمزة، وبعض منه مسموع مروي عن العرب، وقليل منه شاذ غير مسموع.
أما البحث الثاني: فتناول ظاهرة الإبدال في اللهجة؛ حيث وقعت الكسكسة، والعنعنة، والعجمجة في لسان أهل القصيم، كذلك أثبت البحث اختفاء صوت (الضاد) من أبجديتهم فأبدل في جميع مواقعه (ظاءً). كما أثبت البحث صعوبة نطق القاف الفصيحة، إلا أنه لم يندثر كالضاد؛ بل كَـثُرت تغيراته وتقلباته إلى أصوات مقاربة له في المخرج، أو الصفة أو ممزوجة معه، وكذلك الكاف كان لها حظها من التغيير، إلا أنها أقل بكثيرٍ من القاف؛ أما أصوات الصفير فكان لقانون المماثلة الصوتية أثره في التبادل فيما بينها في اللهجة.
ورغم كثرة وقوع الإبدال في لهجة أهل القصيم، إلا أن كثيراً منه كان امتداداً للغات قديمة نسبت أكثرها إلى تميم وأسد؛ والقصيم كانت محط هاتين القبلتين قديماً.
أما المبحث الثالث: فتناول القلب المكاني في اللهجة، عرض فيه للقلب في الثلاثي ثم الرُّباعي مع تأصيله من التراث اللُّغوي فأثبت قدمه وفصاحته.
وبعد، فلعل فيما قدمت من رصد لهجي، ما يحث الباحثين على الالتفات للهجات الحديثة قبل اندثار الأصالة منها؛ فالأمانة التاريخية للعصر الذي نعيشه؛ توجب علينا التوثيق اللغوي لمستويات اللغة الحية، ولهجاتها، وهذه الأمانة – كما أسلفت في المقدمة- اتصف بها القدماء وهم يشرحون الفصحى، ويدونونها؛ فأثبتوا الكسكسة، والكشكشة، والعنعنة، والتلتله، ورصدوا اللحن، والمولد، والدخيل؛ وهم في أشد مراحل الشغف بالفصحى والذنب عنها والتشدد لها؛ فأين نحن منهم؟!!

  • ملخص بحث ( التقابل الدلالي) (دراسة نظرية تطبيقية في سورة النساء).

المنطقة : المملكة العربية السعودية ( جامعة الرياض للبنات).
اسم الباحثة: د. نوال بنت إبراهيم بن محمد الحلوة.
اسم البحث:
سنة التنفيذ: 2006م
بيانات النشر: مجلة علوم اللغة (العدد الثاني 2006م) مع المجلد التاسع (34).
الجهات المستفيدة من البحث: المختصون باللغة العربية / علم الدلالة التطبيقي/ الأسلوبية / البلاغة.
نظرياته : العلاقات الدلالية .
منهجه : الوصف التحليلي .
صفحاته : 74 صفحة.
يتناول البحث ظاهرة لغوية دلالية هي ظاهرة “التقابل الدلالي” أحد أنواع العلاقات الدلالية،  وفي مجال خصب من مجالات الدلالة، وهو علم الدلالة التركيبي وإبداع من إبداعاته هو التوليد الدلالي، مع العلم بأن الوصف الشامل والمرضي لهذه الظاهرة لم يولد بسعد – كما يُقْرُ بذلك اللغويون- بسبب عزوف اللغويين عنها؛ بالرغم من أنها لا تقل عن أي ظاهرة من  ظواهر الثروة الفظية كالترادف، والمشترك، والتضاد، فذلك العزوف أدى إلى قلة الدراسات السابقة وشحها.
وينقسم البحث في الظاهرة إلى مقدمة وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة، وخلاصة البحث، ومسرد للمصادر والمراجع.
وقد تناولت المقدمة نبذة عن علم الدلالة، ونبذة عن الحركة اللغوية والأسلوبية التي يموج بها النص في سورة النساء، والتي ارتكزت على التقابل الدلالي.
وفي التمهيد تعرض البحث لمصطلح التقابل: لغةً واصطلاحاً عند اللغويين، والبلاغيين، والمتكلمين.
أما البحث الأول فتناول :”التقابل الدلالي في التراث العربي”.
تناول المقدمة: العلاقة بين البلاغة والمنطق عند القدماء، ثم التقابل عند المناطقة، والأصوليين، والمتكلمين، ثم “باب الطباق والمقابلة” عند البلاغيين من القرن الثالث (عبد الله بن المعتز تـ299هـ) وحتى القرن الثامن (حمزة بن العلوي تـ 749هـ) وانتهى المبحث بخلاصة تضم  أبرز نتائجه، يليه تصور لنظرية التقابل الدلالي عند العرب القدماء.
أما المبحث الثاني فتناول “التقابل الدلالي في الدرس اللغوي الحديث” تناول المقدمة التغيرات التي شهدها علم الدلالة الحديث من الانتقال من المفردة إلى الجملة ثم السياق ثم النص، فأصبحت العلاقة بين البلاغة والدلالة علاقة تأثير وتأثر؛ لذا كانت ظاهرة التقابل الدلالي باباً يتجاذبه الدلاليون والبلاغيون، حتى أصبح مبحثاً حيوياً عند علماً الدلالة كـ (بالمر) و (جون لاينز) وغيرهم، ثم أصبح مبحثاً أسلوباً نصباً عند (برند شبلنر).
أما علماء الدلالة العرب المحدثون فقد تلقفوا ما كتبه الغربيون، وحاولوا ترجمته وتعريب تطبيقاته دون أدنى إضافة أو تجديد،، فقد كتب فيه د. أحمد مختار عمر، ود.حلمي خليل وغيرهما، وكتب فيه د.عبد المجيد جحفة (من المغرب) وتناوله إبداعياً جديداً حيث ربطه بالمعجم، ثم خُتِمَ المبحث بخلاصة تضم أهل نتائجه وتصوَّر لنظرية التقابل الدلالي عند المحدثين.
أما البحث الثالث فهو (التقابل الدلالي دراسة تطبيقية في سورة النساء) حيث تم حصر آيات التقابل في سورة النساء في خمسة وتسعين موضعاً ثم تم تصنيفها على النحو التالي:”التقابل الدلالي الحاد / المتدرج، المتعاكس /”  ثم قسم كل نوع إلى ثلاثة أقسام “التقابل في الجملة / التقبل في الموقف” ثم ختم بالتقابل الدلالي بين مستويين لغويين وبين لغتين، مع الإشارة إلى التقبل الكمي في الجمل والسياق في كل نوع من أنواع التقابل وانتهى البحث بخاتمة وتوصيات وخلاصة ومسرد للمراجع والمصادر، والله الموفق .

  • ملخص ( أسماء الزمان في القرآن الكريم )  في ضوء نظرية الحقول والتحليل الدلالي والعلاقات الدلالية .

المنطقة : المملكة العربية السعودية، جامعة الرياض للبنات.
اسم الباحثة: د. نوال بنت إبراهيم بن محمد الحلوة.
اسم البحث: أسماء الزمان في القرآن الكريم
سنة التنفيذ: 1427هـ (2006م).
بيانات النشر: قيد النشر
الجهات المستفيدة من البحث: المختصون باللغة العربية ” علم الدلالة ، علم المعاجم”.
صفحاته :  214 صفحـة .
مجاله  :  علم الدلالة التطبيقي .
نظرياته  : نظرية الحقول الدلالية، ونظرية التحليل الدلالي، ونظرية الحقول الدلالية.
مشكلة البحث :  عدم وجود دراسات سابقة لأسماء الزمان في القرآن الكريم قائمة على الاستقراء التام من جانب والدراسة الدلالية التطبيقية من جانب آخر .
هدف البحث : جمع ما تفرق من أسماء الزمان في القرآن الكريم والتراث اللغوي، كذلك المساهمة في بناء ملامح علم دلالة عربي تطبيقي استمدَّ أصوله من التراث اللُّغوي، مع الأخذ بالنظريات الدلالية الحديثة من خلال دراسة أسماء الزمان .
أبواب البحث :   يقوم البحث على مقدمة وبابين، وجاء في مقدمة البحث تحديد مشكلة البحث وأسبابها وهدفه، ومنهجه وخطته ومصطلحاته والدراسات السابقة فيه ؛  أما الباب الأول فقائم على الدراسة النظرية، وجاء فيه ستة فصول هي الفصل الأول: أسماء الزمان في الدراسات اللغوية قديماً وحديثاً،  أما الفصل الثاني فهو عن نظرية الحقول الدلالية، والفصل الثالث عن نظرية التحليل الدلالي، أما الفصل الرابع فعن نظرية العلاقات الدلالية، والفصل الخامس فعن المصاحبة، والفصل السادس فهو عن التغير الدلالي.
أما الباب الثاني : فهو داخل الدراسة التطبيقية وجاء في أربعة فصول، الفصل الأول عن أسماء الزمان المبهم، والفصل الثاني فعن أسماء الزمان المحدد،  والفصل الثالث عن أسماء أوقات الليل، والفصل الرابع عن أسماء أوقات النهار .
وقد قام الباب الثاني على الدراسة التطبيقية في كل اسم من أسماء الزمان بعد تحديد الحقل وفرعه؛ من حيث الدلالة المعجمية ويليها التحليل الدلالي لمكونات الاسم، ثم بيان الدلالة التركيبة لها في ضوء القرآن الكريم، ثم بيان العلاقات الدلالية الواردة المشترك والترادف والأضداد والتقابل والتضمين والتنافر في الاسم والتغير الدلالي والمصاحبات اللفظية فيه (التلازم)، وفي نهاية كل فرع حقلي ذيل بجدول التحليلي الدلالي لجميع أسماء هذا الفرع، وجدول آخر إحصائي لتكرار الاسم في القرآن الكريم، ثم بنتائج عامة للفصل. وهكذا في جميع فصول الباب الثاني؛  ثم ذيلت الباحثة بحثها بجدول لأسماء الزمان في القرآن تتضمن عدد التكرار والعلاقات الواردة في كل اسم والتغير الدلالي الذي طرأ عليه والمصاحبات اللفظية له، ثم ختم البحث بخاتمة اشتملت أهم النتائج وجملة من التوصيات والمقترحات وفهارس عامة.

ليست هناك تعليقات: