.

2015/03/03

دراسات وبحوث في لهجة قبيلة بني تميم في نجد

مؤلفات مفردة عن لغة قبيلة تميم
12-18-1435 05:07

إعداد: عبدالله بن بسَّام البسيمي.

الوشم - أشيقر



لا تخفى أهمية جمع أسماء المصادر ذات الوحدة الموضوعية الواحدة، فهي تسهل على الباحثين والقراء الاطلاع عليها والرجوع لها عند حاجتهم إليها متى شاءوا، دون أن تذهب أوقاتهم سداً في البحث عنها بين قائمة المراجع أو في قائمة الموضوعات، وربما تكون أسمائها غير موجودة في تلك القوائم التي يبحثون فيها.

ولسنا هنا في صدد التعريف بقبيلة تميم، فهي معروفة، ومن أراد معلومات مفصلة عنها فسيجدها في مضانها وهي كثيرة، وإنما التركيز هنا على ما ألف من كتب ورسائل علمية عن لغة هذه القبيلة، أي لهجتها.

وقبل البدء في ذلك أنقل بعض النصوص التي تدل على فصاحة قبيلة تميم وتقدمها في حفظ مواد المعجم اللغوي العربي، فهي أبلغ من كثير الكلام:

روى محمد بن جرير الطبري (ت 310هـ) في تفسيره عن أبي العالية أنه: (قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، من كل خمسٍ رجلٌ، فاختلفوا في اللغة، فرضي قراءتهم كلهم، فكان بنو تميم أعرب القوم). (تفسير الطبري)، ج1، ص45، وانظر: كتاب (الفاضل)، للمبرد، ص113.

قال أبو عمرو بن العلاء (ت 154هـ): (أفصح الناس سافلة قريش وعالية تميم). (الفاضل)، للمبرد، ص113.

وقال أبو عمرو بن العلاء أيضاً: (أفصح العرب عليا هوازن وسفلى تميم). (المزهر)، للسيوطي، ج1، ص211.

قال أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت 209هـ): (سمعت يونس يقول: لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب). (الأغاني)، للأصبهاني، ج19، ص48، والفرزدق هو همام بن غالب التميمي (ت 110هـ).

قال إبراهيم بن إسحاق الفارابي (ت 350هـ): (الذين نقلت عنهم اللغة العربية، وبهم اقتدى، وعنهم أخذ اللسان العربي من بين قبائل العرب هم: قيس وتميم وأسد، فإن هؤلاء هم الذين عنهم أكثر ما أخذ ومعظمه، وعليه اتكل في الغريب وفي الإعراب والتصريف). (المزهر)، للسيوطي، ج1، ص211.

قال محمد بن علي الصبان (ت 1206هـ): (معنى إجماع العرب على إعمالها كما في الروداني أنه وجد في لغة الحجازيين والتميميين). (حاشية الصبان على شرح الأشموني)، ج1، ص254. وقال عبدالرحمن بن محمد الأنباري (ت 577هـ): (أهل الحجاز ومن جاورهم من بني تميم). (أسرار العربية)، ص406.

قال الشيخ العلامة عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن ابن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب (ت 1293هـ): (تميم قبل الإسلام وبعده هم رؤوس نجد وسادته، ولغتهم أفصح اللغات وأفضلها بعد لغة قريش). انظر كتابه: (مصباح الظلام في الرد على من كَذَبَ على الشيخ الإمام)، ص370.

قال العلامة عبدالقادر بن بدران الدمشقي (ت 1346هـ): (لما انتشر الدين الإسلامي ودخل تحت لوائه الأعاجم من الترك والفرس والبربر والقبط، ومن العبرانيين والسريانيين وغيرهم، وتفرق العرب في البلاد أثر ذلك على لغتهم واختلط بها لسان الأعاجم، اضطرّ علماء الأمة إلى وضع تلك القواعد والقوانين في كتب لتكون محفوظة من التغيير، ولئلا تضيع معرفة بلاغة القرآن العظيم، فجعلوا أشعار العرب وخطبهم إماماً لهم، وجعلوا لغة الحجازيين شمساً تهديهم إلى أشرف القواعد، ولغة بني تميم في الدّرجة الثانية، فأجادوا في استنباط علوم اللّسان أيّما إجادة). (كشكول العلامة ابن بدران الدمشقي)، ص117.



وأما المؤلفات المفردة عن لغة قبيلة تميم، وأغلبها رسائل علمية، فمنها:

1- (النحو والصرف بين التميميين والحجازيين)، تأليف: الدكتور الشريف عبدالله علي البركاتي، المكتبة الفيصلية، ط1، 1404هـ/1984م، يقع في 380 صفحة.

2- (لغة تميم دراسة تاريخية وصفية)، تأليف: الدكتور ضاحي عبدالباقي، مجمع اللغة العربية، القاهرة، 1405هـ/1985م، يقع في 662 صفحة.

3- (القواعد النحوية على اللغة التميمية)، تأليف: الدكتورة يسرية محمد إبراهيم حسن، القاهرة، 1419هـ/1998م، يقع في 181 صفحة.

4- (لهجة قبيلة تميم وأثرها في الجزيرة العربية)، تأليف: غالب فاضل المطلبي، أعادت نشره مصوراً دون الإشارة لذلك الدار العربية للموسوعات، بيروت، ط1، 1427هـ/2007م، يقع في 319 صفحة.

5- (اللغة المحكية في حوطة بني تميم)، تأليف: الدكتور محمد بن باتل الحربي، مركز حمد الجاسر الثقافي، الرياض، ط1، 1429هـ/2008م، يقع في 273 صفحة.

6- (لهجة تميم في قراءة أبي عمرو)، تأليف: الدكتور مختار عبدالحفيظ عطيّة، دار طيبة الخضراء، مكة المكرمة، ط1، 1430هـ/2009م، يقع في 419 صفحة.

7- (لهجة بني تميم)، لعبدالعزيز بن مزروع الأزهري (ت 1391هـ)، أشار له في كتابه: (بنو تميم ومكانتهم في الأدب والتاريخ)، ط1، 1379هـ، ص26، وذكر أنه مطبوع، ولم يتيسر الاطلاع عليه.

8- (خصائص لغة تميم أصواتاً وبنية ودلالة)، تأليف محمد بن أحمد بن سعيد العمري، رسالة ماجستير، كلية الشريعة، مكة المكرمة، سنة 1396هـ، ولم يتيسر الاطلاع عليها.

9- (الخصائص النحوية والتصريفية لقبيلة بني تميم)، لمحمد أحمد الشامي، له نسخة في مكتبة جامعة الملك سعود، ولم يتيسر الاطلاع عليه.



هذا فضلاً عن كثير من الأبحاث المنشورة في عدد من المجلات العلمية.



والحمد لله رب العالمين

ليست هناك تعليقات: