.

2015/08/30

سعودية: تطبيق مشروع التخاطب بجميع اللهجات مع الكومبيوتر عبر الهاتف


السعودية: تطبيق مشروع التخاطب بجميع اللهجات مع الكومبيوتر عبر الهاتف
الرياض: ناصر العلي
أنجزت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أخيراً المتطلبات الفنية لمشروع التخاطب مع الكومبيوتر، بعد أن انتهت من حصر وتسجيل وكتابة الأصوات بجميع اللهجات في مناطق السعودية المختلفة للرجال والنساء بجميع الفئات العمرية، لإنشاء وتطبيق نظام كومبيوتري يعد الأول من نوعه في العالم العربي. وكانت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ممثلة بنائب الرئيس لمعاهد البحوث الدكتور محمد بن ابراهيم السويل، وقعت عقدا العام الماضي مع شركة «آي بي إم» يتم بموجبه إنشاء نظام كومبيوتر يمكًن المواطنين السعوديين بمختلف لهجاتهم وأعمارهم، من التعامل مع الكومبيوتر عبر الهاتف مع الشركات والمؤسسات الخدمية، باستخدام وسائل الاتصال الهاتفية سواء كانت جوالة أو ثابتة، وذلك لإنجاز مهام معينة كالأعمال المصرفية والحجوزات والخدمات الهاتفية والمعلوماتية والإسعافية وغيرها. ولتنفيذ المهام الموكلة للمدينة فقد تم تشكيل فريق عمل قام بإنشاء معمل متكامل مزود بكومبيوترات وبرمجيات ونظم لاستقبال المكالمات والرد عليها، وتسجيل أصوات المتصلين وتسجيل جميع النبرات الصوتية، كما قام الفريق بإنشاء معمل آخر للكتابة الصوتية وأرشفة ملفات النصوص والموجات الصوتية. ونظرا لما للمملكة من مساحة كبيرة في قلب العالم العربي، فإن التوزيع السكاني في السعودية يجعله يغطي كثيرا من لهجات الدول العربية المجاورة. ومن المتوقع أن يجد المنتج سوقا رائجة في دول الخليج العربي خاصة، وفي العالم العربي بشكل عام. وكانت النتيجة تكوين بنك لأصوات السعوديين يحتوي على أكثر من ربع مليون ملف إلكتروني، ما بين عبارات نصية مكتوبة وملفات صوتية وملفات مكتوبة، صوتيا بالإضافة إلى ملفات مراجعة صوتية.
ونفذت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية المهام التي التزمت بها على مراحل انتهت في 25 يونيو (حزيران) 2003، وذلك حسب الخطة المتفق عليها مع شركة «آي بي إم». ويعكف مركز أبحاث الكلام التابع لشركة «آي بي إم» في القاهرة حالياً على وضع اللمسات الأخيرة للنظام تمهيدا لاختباره وإجازته حتى يمكن عرضه للتطبيق الفعلي.

ليست هناك تعليقات: