.

2016/02/11

هل تموت اللغة العربية.. أو أوشكت؟

الرياض
هناك علوم جمة يفيد في إدراك غالب المراد منها الاكتساب وتكرار القراءة بين حين وحين.
بينما هناك علوم لا ينفع فيها إلا استعداد وموهبة، وهذا النوع يخطئ كثيراً من يزعمه، ولهذا نجد كثيراً ممن يدعيه تزل به القدم مهما حاول جاهداً أنه هو هو.
فعلم الحديث أحوال الرواة، علم الأسانيد، الجرح والتعديل، لغة المتون.
وكذا: اللغة ومثلها سياسة فقه الاقتصاد لا ينفع
في هذا كله إلا الموهبة والاكتساب يجدي لكنه لا يوصف صاحبه به أنه: محدث أو لغوي أو اقتصادي. ولهذا مع مرور دهر طويل لم يكن هناك تجديد ما في علم من هذه العلوم اللهم إلا آراء مبثوثة تتلمس الصواب وتقترب منه لكن ذلك لم يحرك ساكناً ولم يجد نفعاً في الحياة، ومع تقديري وثقتي التامتين في كثير من مراكز اللغة، والمجامع اللغوية، والهيئات العلمية الجيدة المهتمة بها ومع الدراسات والبحوث التي تصب في شأن اللغة أرى وغيري من العلماء المهتمين في سياسة الواقع العلمي التأصيلي واللغوي أن هناك ازديادا في لهجات دخيلة وعبارات متناثرة لا صلة لها يلغة عربية هي أرض العلم وقاعدة منطلقاته أبداً.
ولعلي لا ابعد النجعة إذا قلت: إن اللغة العربية تتضاءل إلا في أماكن خاصة كالمحاضرات والندوات وأروقة الجامعات أثناء: الدرس، لست أكتب جزافاً من القول أو أرمي الكلام على علاته كلا، لكن الحال تدعو إلى مزيد نظر وبحث أسباب هذا، وكيف يحصل؟
كيف يحصل مع زحم مادي لا بأس به؟ مع كثرة الاهتمام والبذل والنشاط والبحوث كيف حصل هذا.. وزاد؟
Ads by Buzzeffهناك في كل حالة في كل شأن من شؤون الحياة وليست حالة اللغة ببعيد عما يجب تداركه ولا أقول دراسته، هناك قاعدة ليتها تطبق في حالات صعبة حتى في مجال الاستشارات العليا في سياسة الدول، قاعدة جميلة وفي نفس الوقت جليلة تكلم هي كما يلي:
أولاً: ما حقيقة المشكلة؟
ثانياً: لماذا حصلت المشكلة؟
ثالثاً: ما هو الأصل في هذا؟
رابعاً: نظر الفرق بين العرض والمرض.
خامساً: ما أسباب المشكلة؟
سادساً: ما هو أشد الأسباب؟
سابعاً: ما هي أفضل الحلول؟
ثامناً: الفرق بين التكرار والتجديد في ثنايا الحل ولا بد.
فلو أن أي مجمع لغوي ولو أن أي مركز لغوي ولو أن أي هيئة علمية اتخذت هذه القاعدة بطول تأمل متين وجعلت هذه الأسئلة نصب العين أنا زعيم أن شيئاً ما سيحصل بإذن الله تعالى.
وليس ثمة معارض على هذا إذا كان أمامنا شيئان:
الأول: ضرورة التجديد البكر.
ثانياً: أهمية الشعور بالمسؤولية تجاه هذا كله وبتأمل الآنف ذكره.. وخلاك ذم.. يصبح المستحيل ممكناً بقدرة الله جل وعلا.
ليست البحوث وليست الدراسات وليست الكتابات العابرة بصانعة أيما شيء ما لم يتبع تفعيلا على أرض الواقع العملي المتحرك صوب هذا الطغيان من لهجات شتى تزداد حيناً بعد حين. بل مما زاد الطين بلة كثرة الإعلانات غير العربية واللوحات والعناوين على كثير من المحلات التجارية فنادق معارض تجارية بنايات كبيرة ومتوسطة وصغيرة تؤجر شققاً مفروشة.
كيف حصل هذا؟
كيف تم هذا.. والحبل على الغارب.. بين زيادة وزيادة وسط دراسات وبحوث وصيحات من كثير من العلماء.
هذا.. ولا جرم.. إننا نحاول ولعلي واحد ممن يهتم بمثل هذا لكن لعل شيئاً يحدث نقلة نوعية ضرورية تكون على سبيل تفقد اللغة من حيث تفعيل النظر إلى إلزام بضرورة كتابة اللغة على شكل شارف تجاري مهما كان وعلى وضع أسس ملزمة لنطق اللغة صحيحة في المراحل كلها مع ضرورة المتابعة دورياً برفع تقارير حول هذا بصادق مع عزم متين. خلال القرون إلى السابع كانت اللغة سيدة لكن تصاب حيناً بوهن ما وحيناً بغياب وآخر من حين ثالث تصاب اللغة بتغييب؟
فتطغى لهجات متنوعة مختلفة دائمة حيناً ومتقطعة حيناً آخر.
كيف كان هذا؟ كيف صار؟
هنا أعود بكم.. أعود بالمجامع اللغوية والمراكز اللغوية.. وليست الهيئات العلمية عنا ببعيد.
أعود بكم إلى تلك القاعدة من ثماني خطوات مهمة.
فهل لهم من خروج جديد؟
نتمنى ذلك نتمناه.
بريد السبت
- أحمد بن مصطفى دناني العواملة.. الأردن.
أقدر لك المتابعة الدائمة.. وأحمد لك ذلك التنبيه، لكن ألا ترى أن اليمن سمي يمناً لأنه واقع يمين الكعبة هذا ما ذكره علماء الاختصاص عبر العهود، وهو واقع فعلي له اعتباره فلعلك تتدبر ذلك بواسع نظر مع تقديري وشكري لك على كل حال.
- شكري بن سليم جرجس أجاني.. مصر .. طنطا.
النصارى سموا بهذا الاسم لأن المؤمنين الصادقين آمنوا بعيسى- صلى الله عليه وسلم- وبعبوديته لله تعالى.. وكفروا ونابزوا من جعلوه رباً و جعلوه ابناً.
وقيل سمي النصارى بهذا لأن خروجهم كان من الناصرة.. شانين حرباً على من زعم ألوهية المسيح عليه السلام والله تعالى أعلم.
- ع. أ. العتيبي الرياض.. الفيحاء.
- خالد بن بدر بن دراك المجلي.. الرياض.. الفيحاء.
الذي سمى زيد الخيل بزيد الخير هو النبي صلى الله عليه وسلم.
1- أما بنو أسد فهم غالب سكان القصيم.
2- وجبل طمية في شمال غرب نجد.
- محمد بن حسن الدادي ولد حسان - موريتانيا.
الحديث الحسن لذاته (ما كان في سنده صدوق) أما الحديث الحسن لغيره (ما كان في سنده ضعيف الرواية) ولا يكون الحديث حجة أبداً إلا بضوابط مهمة، وهذا خاص بالحسن لذاته أما لغيره فلا يكون حجة.
- إبراهيم بن علي الخيري الشنقيطي.. جدة.. (أبو علوة).

ليست هناك تعليقات: