.

2016/03/29

د. منيرة الأزرقي تحاضر في فيينا عن الأصوات المعرضة للانقراض

الدمامالشرق
قدمت الأستاذة المشاركة في جامعة الدمام، الكاتبة في «الشرق»، الدكتورة منيرة الأزرقي، محاضرة في جامعة فيينا بالنمسا، حول الصفات الصوتية المعرضة للانقراض، الموجودة في بعض اللهجات جنوب غربي المملكة، وفي اللغة المهرية، التي تصنفها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) بأنها من اللغات المعرضة للانقراض حتماً.
وكانت الأزرقي قد تلقت دعوة من قسم الدراسات اللغوية والثقافية في معهد الدراسات الشرقية في الجامعة، لتقديم نبذة عن دراساتها في هذا الشأن، وعما توصلت له فيما يخص الأصوات الجانبية، وضاد سيبويه على وجه الخصوص.
وأوضحت الأزرقي خلال المحاضرة، التي أقيمت الأربعاء الماضي، أن هناك أصواتاً جانبية ما زالت تستخدم بين بعض الناس في الجنوب الغربي من المملكة، كما أن هناك أصواتاً جانبية أخرى في اللغة المهرية المستخدمة في عمان واليمن وبعض مناطق المملكة، مشيرة إلى أن هذه الصفات الصوتية تكاد لا تكون موجودة في اللغة العربية المستخدمة حالياً، فهي تعد من صفات اللغات السامية القديمة. وقالت إن وصف الضاد كصوت جانبي قد ورد في كتاب سيبويه وشرحه من بعده ابن جني والمبرد وابن يعيش.
وعرضت الأزرقي طرق ونتائج التحليل الأكوستيكي والحاسوبي التي استخدمتها في إثبات وتوثيق هذه الصفات عامي 2011 و2012م.
وقدمت المحاضرة نبذة عن اللغة المهرية، وهي إحدى اللغات الست المعرضة للانقراض، إذ ما زالت تستخدم في عمان واليمن، وبعض المناطق الإماراتية، وجنوب السعودية، مشددة على ضرورة العمل على تدوينها وحفظها من الانقراض، وهو الموضوع الحالي لبحثها، والمدعوم من جامعة الدمام.
يذكر أن المحاضرة أقيمت بتنسيق بين جامعة فيينا والملحقية الثقافية السعودية بالنمسا، وحضرها الملحق الثقافي السعودي في النمسا وما جاورها، الدكتور علي بن صقر، ومدير الشؤون المالية والإدارية في الملحقية، رئيس تحرير مجلة «السفير الثقافي»، سالم آل جفشر، وعدد من الأساتذة في الفلسفة واللغات والمهتمين باللغات المعرضة للانقراض. كما حضرها عدد من المهتمين بالاستشراق وباللغة العربية على وجه الخصوص.
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٢٠٣) صفحة (١٦) بتاريخ (٢١-٠٣-٢٠١٥)
الدمام  |  الشرق

ليست هناك تعليقات: